٣١٢٤٦ - حدثنا يزيد بن هارون قال: أخبرنا فائد أبو ورد حدثنا عبد اللَّه بن أبي أوفى قال: كان النبي -ﷺ- إذا أصبح يقول] (١): "أصبحنا وأصبح الملك (للَّه) (٢) والكبرياء والعظمة، والخلق والأمر، والليل والنهار، وما يضحى (فيهما للَّه) (٣) وحده، لا شريك له، اللهم اجعل أول هذا النهار صلاحًا، وأوسطه فلاحًا، وآخره نجاحًا، أسالك خير الدنيا يا أرحم الراحمين" (٤).
٣١٢٤٧ - حدثنا الفضل بن دكين حدثنا عبادة بن مسلم الفزاري حدثنا جبير بن أبي (سليمان) (١) بن جبير بن مطعم زعم أنه كان جالسًا مع عبد اللَّه بن عمر فقال: سمعت رسول اللَّه -ﷺ- يقول في دعائه (حين يمسي وحين يصبح) (٢) لم يدعه حتى فارق الدنيا أو حتى مات: "اللهم إني اسألك العافية في الدنيا والآخرة، اللهم إني أسالك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي، (اللهم) (٣) استر (عوراتي) (٤) وآمن روعاتي، اللهم أحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي، وأعوذ
⦗١٥٤⦘
بعظمتك أن أغتال من تحتي" (٥).
(١) سقط ما بين المعقوفتين من: [أ، ح، ط، هـ].
(٢) سقط من: [ك].
(٣) في [ك]: (للَّه فيهما).
(٤) ضعيف جدًا؛ فائد متروك، أخرجه عبد بن حميد (٥٣١)، والطبراني في الدعاء (٢٩٦)، وابن السني (٣٨)، وابن المبارك في الزهد (١٠٨٥)، وابن عدي ٦/ ٢٦، والمقدسي في الترغيب في الدعاء (٨٩).
(١) في [جـ]: (سلمان).
(٢) في [أ، ط]: (حين يصبح وحين يمسي).
(٣) سقط من: [ط].
(٤) في [ز]: (عورتي).
(٥) صحيح؛ أخرجه أحمد (٤٧٨٥)، وأبو داود (٥٠٧٤)، وابن ماجه (٣٨٧١)، والنسائي ٨/ ٢٨٢، وابن حبان (٩٦١)، والحاكم ١/ ٥١٧، والبخاري في الأدب المفرد (١٢٠٠)، والطبراني (١٣٢٩٦)، وعبد بن حميد (٨٣٧).