٣١١٣٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا وكيع عن مسعر عن أبي بكر بن حفص عن الحسن بن الحسن أن عبد اللَّه بن جعفر زوج ابنته فخلا بها، فقال: إذا نزل بك الموت أو أمر من أمور الدنيا (فظيع) (١) فاستقبليه بأن تقولي: لا إله إلا اللَّه الحليم الكريم، سبحان اللَّه رب العرش العظيم، الحمد للَّه رب العالمين (٢).
٣١١٣٩ - قال الحسن بن الحسن: فبعث إليَّ الحجاج (فقلتهن) (١) (فلما) (٢) قمت بين يديه (قال) (٣): (لقد) (٤) (بعثت) (٥) إليك وأنا أريد أن أضرب عنقك ولقد صرت وما من أهل (بيتك) (٦) أحد أكرم علي منك، سلني حاجتك.
٣١١٤٠ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا أبو أسامة عن مسعر عن علقمة بن مرثد قال: كان الرجل إذا كان من خاصة الشعبي أخبره بهذا الدعاء: اللهم إله جبريل وميكائيل وإسرافيل، وإله إبراهيم وإسماعيل وإسحاق: عافني ولا تسلطن أحدا من خلقك علي بشيء لا طاقة لي به.
٣١١٤١ - وذكر أن رجلًا أتى أميرًا فقالها فأرسله.
٣١١٤٢ - حدثنا يزيد بن هارون (١) أخبرنا عمران بن حدير عن أبي مجلز قال:
⦗١١٦⦘
من خاف من أمير ظلما فقال: رضيت باللَّه ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد نبيًا، وبالقرآن حكمًا وإمامًا: أنجاه اللَّه منه.
(١) في [ط]: (فضع).
(٢) حسن؛ الحسن بن الحسن صدوق.
(١) في [ط، ك]: (فقتلهن)، في [أ، ب]: (قفالتهن).
(٢) في [هـ]: (فما).
(٣) في [ط، هـ]: (فقال).
(٤) في [هـ]: (واللَّه لقد)، وسقط من: [أ، ط].
(٥) سقط من: [أ، ب، ط]، وفي [هـ]: (أرسلت).
(٦) في [هـ]: (بيت).
(١) في [هـ]: زيادة (قال).