٣١١١٧ - حدثنا يعلى عن الإفريقي عن عبد اللَّه بن (يزيد) (١) عن عبد اللَّه بن عمرو قال: قال رسول اللَّه -ﷺ-: "أفضل الدعاء: دعوة غائب لغائب" (٢).
٣١١١٨ - حدثنا أبو بكر قال: حدثنا عبيدة بن حميد عن حميد الطويل عن طلحة عن أم الدرداء قالت: دعوة المرء المسلم لأخيه وهو غائب لا ترد، قال: وقالت: إلى جنبه ملك لا يدعو له بخير إلا قال الملك: (آمين) (١) ولك.
٣١١١٩ - حدثنا ابن نمير (عن فضيل) (١) بن غزوان قال: سمعت طلحة بن عبيد اللَّه بن كريز قال: سمعت أم الدرداء قالت: سمعت (رسول اللَّه) (٢) صلى اللَّه عليه (وسلم) (٣) يقول: "إنه يستجاب للمرء بظهر الغيب لأخيه، فما دعا لأخيه بدعوة إلا قال: الملك ولك بمثل" (٤).
(١) في [جـ]: (زبد).
(٢) حسن؛ الإفريقي صدوق، أخرجه أبو داود (١٥٣٥)، والترمذي (١٩٨٠)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٢٣)، وعبد بن حميد (٣٢٧)، والقضاعي في مسند الشهاب (١٣٢٨)، والطبراني في الدعاء (١٣٢٩)، والخرائطي كما في المنتفى (٤٠١).
(١) سقط من: [هـ].
(١) سقط من: [ك].
(٢) في [جـ، ك]: (النبي).
(٣) سقط من: [ك].
(٤) مرسل، وهم ابن نمير فيه فأثبت سماع أم الدرداء الصغرى من النبي -ﷺ-، والحديث أخرجه أحمد (٢٧٥٥٨)، وابن الأثير في أسد الغابة ٧/ ٣٢٧، ورواه على الصواب مسلم (٢٧٣٢)، وابن حبان (٩٨٩)، وأبو داود (١٩٣٤)، فقالوا: (عن أم الدرداء عن أبي الدرداء).