تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢٠ -

﴿كَذَلِكَ﴾ أَيْ مِثْل إدْخَالنَا التَّكْذِيب بِهِ بِقِرَاءَةِ الْأَعْجَمِيّ ﴿سَلَكْنَاهُ﴾ أَدْخَلْنَا التَّكْذِيب بِهِ ﴿فِي قُلُوب المجرمين﴾ كفار مكة بقراءة النبي

٢٠ -

﴿لا يؤمنون به حتى يروا العذاب الأليم﴾

٢٠ -

﴿فيأتيهم بغتة وهم لا يشعرون﴾

٢٠ -

﴿فَيَقُولُوا هَلْ نَحْنُ مُنْظَرُونَ﴾ لِنُؤْمِن فَيُقَال لَهُمْ لا فقالوا متى هذا العذاب قال تعالى

٢٠ -

﴿أفبعذابنا يستعجلون﴾

٢٠ -

﴿أفرأيت﴾ أخبرني ﴿إن متعناهم سنين﴾

٢٠ -

﴿ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ﴾ من العذاب

٢٠ -

﴿مَا﴾ اسْتِفْهَامِيَّة بِمَعْنَى أَيّ شَيْء ﴿أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ﴾ فِي دَفْع الْعَذَاب أَوْ تَخْفِيفه أَيْ لَمْ يُغْنِ

٢٠ -

﴿وَمَا أَهْلَكْنَا مِنْ قَرْيَة إلَّا لَهَا مُنْذِرُونَ﴾ رُسُل تُنْذِر أَهْلهَا

٢٠ -

﴿ذِكْرَى﴾ عِظَة لَهُمْ ﴿وَمَا كُنَّا ظَالِمِينَ﴾ فِي إهْلَاكهمْ بَعْد إنْذَارهمْ وَنَزَلَ رَدًّا لِقَوْلِ الْمُشْرِكِينَ

٢١ -

﴿وَمَا تَنَزَّلَتْ بِهِ﴾ بِالْقُرْآنِ ﴿الشَّيَاطِين﴾

٢١ -

﴿وَمَا يَنْبَغِي﴾ يَصْلُح ﴿لَهُمْ﴾ أَنْ يَنْزِلُوا بِهِ ﴿وَمَا يَسْتَطِيعُونَ﴾ ذَلِكَ

٢١ -

﴿إنَّهُمْ عَنْ السَّمْع﴾ لِكَلَامِ الْمَلَائِكَة ﴿لَمَعْزُولُونَ﴾ بِالشُّهُبِ

٢١ -

﴿فَلَا تَدْعُ مَعَ اللَّه إلَهًا آخَر فَتَكُون مِنْ الْمُعَذَّبِينَ﴾ إنْ فَعَلْت ذَلِكَ الَّذِي دَعَوْك إليه

٢١ -

﴿وَأَنْذِرْ عَشِيرَتك الْأَقْرَبِينَ﴾ وَهُمْ بَنُو هَاشِم وَبَنُو الْمُطَّلِب وَقَدْ أَنْذَرَهُمْ جَهَارًا رَوَاهُ الْبُخَارِيّ وَمُسْلِم

٢١ -

﴿وَاخْفِضْ جَنَاحك﴾ أَلِنْ جَانِبك ﴿لِمَنْ اتَّبَعَك مِنْ المؤمنين﴾ الموحدين

٢١ -

﴿فإن عصوك﴾ عشيرك ﴿فَقُلْ﴾ لَهُمْ ﴿إنِّي بَرِيء مِمَّا تَعْمَلُونَ﴾﴾ مِنْ عِبَادَة غَيْر اللَّه

٢١ -

﴿وَتَوَكَّلْ﴾ بِالْوَاوِ وَالْفَاء ﴿عَلَى الْعَزِيز الرَّحِيم﴾ اللَّه أَيْ فَوَّضَ إلَيْهِ جَمِيع أُمُورك

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٩٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٩٢