تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٢ -

﴿قال إن رسولكم الذي أرسل إليكم لمجنون﴾

٢ -

﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبّ الْمَشْرِق وَالْمَغْرِب وَمَا بَيْنهمَا إنْ كُنْتُمْ تَعْقِلُونَ﴾ أَنَّهُ كَذَلِكَ فَآمِنُوا بِهِ وحده

٢ -

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسَى ﴿لَئِنْ اتَّخَذْت إلَهًا غَيْرِي لَأَجْعَلَنك مِنْ الْمَسْجُونِينَ﴾ كَانَ سِجْنه شَدِيدًا يَحْبِس الشَّخْص فِي مَكَان تَحْت الْأَرْض وَحْده لَا يُبْصِر وَلَا يَسْمَع فِيهِ أَحَدًا

٣ -

﴿قَالَ﴾ لَهُ مُوسَى ﴿أَوَلَوْ﴾ أَيْ أَتَفْعَلُ ذَلِك وَلَوْ ﴿جِئْتُك بِشَيْءٍ مُبِين﴾ بُرْهَان بَيِّن عَلَى رسالتي

٣ -

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لَهُ ﴿فَأْتِ بِهِ إنْ كُنْت مِنْ الصَّادِقِينَ﴾ فِيهِ

٣ -

﴿فَأَلْقَى عَصَاهُ فَإِذَا هِيَ ثُعْبَان مُبِين﴾ حَيَّة عظيمة

٣ -

﴿وَنَزَعَ يَده﴾ أَخْرَجَهَا مِنْ جَيْبه ﴿فَإِذَا هِيَ بَيْضَاء﴾ ذَات شُعَاع ﴿لِلنَّاظِرِينَ﴾ خِلَاف مَا كَانَتْ عَلَيْهِ مِنْ الْأَدْمَة

٣ -

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِلْمَلَإِ حَوْله إنَّ هَذَا لَسَاحِر عَلِيم﴾ فَائِق فِي عِلْم السحر

٣ -

﴿يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا تأمرون﴾

٣ -

﴿قَالُوا أَرْجِهِ وَأَخَاهُ﴾ أَخِّرْ أَمْرهمَا ﴿وَابْعَثْ فِي الْمَدَائِن حَاشِرِينَ﴾ جَامِعِينَ

٣ -

﴿يَأْتُوك بِكُلِّ سَحَّار عَلِيم﴾ يَفْضُل مُوسَى فِي عِلْم السِّحْر

٣ -

﴿فَجُمِعَ السَّحَرَة لِمِيقَاتِ يَوْم مَعْلُوم﴾ وَهُوَ وَقْت الضُّحَى مِنْ يَوْم الزِّينَة

٣ -

﴿وقيل للناس هل أنتم مجتمعون﴾

٤ -

﴿لعلنا نتبع السحرة إن كانوا هم الغالبين﴾ الِاسْتِفْهَام لِلْحَثِّ عَلَى الِاجْتِمَاع وَالتَّرَجِّي عَلَى تَقْدِير غَلَبَتهمْ لِيَسْتَمِرُّوا عَلَى دِينهمْ فَلَا يَتْبَعُوا مُوسَى

٤ -

﴿فلما جاء السحرة قالوا لفرعون أئن﴾ بِتَحْقِيقِ الْهَمْزَتَيْنِ وَتَسْهِيل الثَّانِيَة وَإِدْخَال أَلِف بَيْنهمَا على الوجهين ﴿لنا لأجرا إن كنا نحن الغالبين

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٨٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٨٢