تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١ -

﴿فَأْتِيَا فِرْعَوْن فَقُولَا إنَّا﴾ كُلًّا مِنَّا ﴿رَسُول رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ إلَيْك

١ -

﴿أَنْ﴾ أَيْ بِأَنْ ﴿أَرْسِلْ مَعَنَا﴾ إلَى الشَّام ﴿بَنِي إسْرَائِيل﴾ فَأْتِيَاهُ فَقَالَا لَهُ مَا ذُكِرَ

١ -

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن لِمُوسَى ﴿أَلَمْ نُرَبِّك فِينَا﴾ فِي مَنَازِلنَا ﴿وَلِيدًا﴾ صَغِيرًا قَرِيبًا مِنْ الْوِلَادَة بَعْد فِطَامه ﴿وَلَبِثْت فِينَا مِنْ عُمُرك سِنِينَ﴾ ثَلَاثِينَ سَنَة يَلْبَس مِنْ مَلَابِس فِرْعَوْن وَيَرْكَب مِنْ مَرَاكِبه وَكَانَ يُسَمَّى ابْنه

١ -

﴿وَفَعَلْت فَعْلَتَك الَّتِي فَعَلْت﴾ هِيَ قَتْله الْقِبْطِيّ ﴿وَأَنْتَ مِنْ الْكَافِرِينَ﴾ الْجَاحِدِينَ لِنِعْمَتِي عَلَيْك بِالتَّرْبِيَةِ وعدم الاستعباد

٢ -

﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿فَعَلْتهَا إذًا﴾ أَيْ حِينَئِذٍ ﴿وَأَنَا مِنْ الضَّالِّينَ﴾ عَمًّا آتَانِي اللَّه بَعْدهَا مِنْ العلم والرسالة

٢ -

﴿فَفَرَرْت مِنْكُمْ لَمَّا خِفْتُكُمْ فَوَهَبَ لِي رَبِّي حكما﴾ علما ﴿وجعلني من المرسلين﴾

٢ -

﴿وَتِلْكَ نِعْمَة تَمُنّهَا عَلَيَّ﴾ أَصْله تَمُنّ بِهَا عَلَيَّ ﴿أَنْ عَبَّدْت بَنِي إسْرَائِيل﴾ بَيَان لِتِلْكَ أَيْ اتَّخَذْتهمْ عَبِيدًا وَلَمْ تَسْتَعْبِدنِي لَا نِعْمَة لَك بِذَلِكَ لِظُلْمِك بِاسْتِعْبَادِهِمْ وَقَدَّرَ بَعْضهمْ أَوَّل الْكَلَام هَمْزَة اسْتِفْهَام لِلْإِنْكَارِ

٢ -

﴿قَالَ فِرْعَوْن﴾ لِمُوسَى ﴿وَمَا رَبّ الْعَالَمِينَ﴾ الَّذِي قُلْت إنَّك رَسُوله أَيْ أَيْ شَيْء هُوَ وَلَمَّا لَمْ يَكُنْ سَبِيل لِلْخَلْقِ إلَى مَعْرِفَة حَقِيقَته تَعَالَى وَإِنَّمَا يَعْرِفُونَهُ بِصِفَاتِهِ أَجَابَهُ مُوسَى عليه الصلاة والسلام بِبَعْضِهَا

٢ -

﴿قَالَ رَبّ السَّمَاوَات وَالْأَرْض وَمَا بَيْنهمَا﴾ أَيْ خَالِق ذَلِكَ ﴿إنْ كُنْتُمْ مُوقِنِينَ﴾ بِأَنَّهُ تَعَالَى خَالِقه فَآمِنُوا بِهِ وَحْده

٢ -

﴿قَالَ﴾ فِرْعَوْن ﴿لِمَنْ حَوْله﴾ مِنْ أَشْرَاف قَوْمه ﴿أَلَا تَسْتَمِعُونَ﴾ جَوَابه الَّذِي لَمْ يُطَابِق السُّؤَال

٢ -

﴿قَالَ﴾ مُوسَى ﴿رَبّكُمْ وَرَبّ آبَائِكُمْ الْأَوَّلِينَ﴾ وَهَذَا وَإِنْ كَانَ دَاخِلًا فِيمَا قَبْله يَغِيظ فِرْعَوْن ولذلك

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٨١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٨١