تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠ -

﴿فَلَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّة﴾ رَجْعَة إلَى الدُّنْيَا ﴿فَنَكُون مِنْ الْمُؤْمِنِينَ﴾ لَوْ هُنَا لِلتَّمَنِّي وَنَكُون جوابه

١٠ -

﴿إنَّ فِي ذَلِكَ﴾ الْمَذْكُور مِنْ قِصَّة إبْرَاهِيم وقومه ﴿لآية وما كان أكثرهم مؤمنين﴾

١٠ -

﴿وإن ربك لهو العزيز الرحيم﴾

١٠ -

﴿كَذَّبَتْ قَوْم نُوح الْمُرْسَلِينَ﴾ بِتَكْذِيبِهِمْ لَهُ لِاشْتِرَاكِهِمْ فِي الْمَجِيء بِالتَّوْحِيدِ أَوْ لِأَنَّهُ لِطُولِ لُبْثه فِيهِمْ كَأَنَّهُ رُسُل وَتَأْنِيث قَوْم بِاعْتِبَارِ مَعْنَاهُ وَتَذْكِيره بِاعْتِبَارِ لَفْظه

١٠ -

﴿إذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ﴾ نَسَبًا ﴿نُوح أَلَا تتقون﴾ الله

١٠ -

﴿إنِّي لَكُمْ رَسُول أَمِين﴾ عَلَى تَبْلِيغ مَا أرسلت به

١٠ -

﴿فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ﴾ فِيمَا آمُركُمْ بِهِ مِنْ تَوْحِيد اللَّه وَطَاعَته

١٠ -

﴿وَمَا أَسْأَلكُمْ عَلَيْهِ﴾ عَلَى تَبْلِيغه ﴿مِنْ أَجْر إن﴾ ما ﴿أجري﴾ أي ثوابي ﴿إلا على رب العالمين﴾

١١ -

﴿فَاتَّقُوا اللَّه وَأَطِيعُونِ﴾ كَرَّرَهُ تَأْكِيدًا

١١ -

﴿قَالُوا أَنُؤْمِنُ﴾ نُصَدِّق ﴿لَك﴾ لِقَوْلِك ﴿وَاتَّبَعَك﴾ وَفِي قِرَاءَة وَأَتْبَاعك جَمْع تَابِع مُبْتَدَأ ﴿الْأَرْذَلُونَ﴾ السَّفَلَة كالحاكة والأساكفة

١١ -

﴿قال وما علمي﴾ أي علم لي ﴿بما كانوا يعملون﴾

١١ -

﴿إنْ﴾ مَا ﴿حِسَابهمْ إلَّا عَلَى رَبِّي﴾ فَيُجَازِيهِمْ ﴿لو تشعرون﴾ تعلمون ذلك ما عبدتموهم

١١ -

﴿وما أنا بطارد المؤمنين﴾

١١ -

﴿إنْ﴾ مَا ﴿أَنَا إلَّا نَذِير مُبِين﴾ بَيِّن الإنذار

١١ -

﴿قَالُوا لَئِنْ لَمْ تَنْتَهِ يَا نُوح﴾ عَمَّا تَقُول لَنَا ﴿لَتَكُونَن مِنْ الْمَرْجُومِينَ﴾ بِالْحِجَارَةِ أَوْ بالشتم

١١ -

﴿قال﴾ نوح ﴿رب إن قومي كذبون﴾

١١ -

﴿فافتح بيني وبينهم فتحا﴾ أي احكم ﴿ونجني ومن معي من المؤمنين

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٨٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٨٧