تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ -

﴿وَاجْعَلْنِي مِنْ وَرَثَة جَنَّة النَّعِيم﴾ مِمَّنْ يُعْطَاهَا

٨ -

﴿وَاغْفِرْ لِأَبِي إنَّهُ كَانَ مِنْ الضَّالِّينَ﴾ بِأَنْ تَتُوب عَلَيْهِ فَتَغْفِر لَهُ وَهَذَا قَبْل أَنْ يَتَبَيَّن لَهُ أَنَّهُ عَدُوّ لِلَّهِ كَمَا ذُكِرَ فِي سُورَة بَرَاءَة

٨ -

﴿وَلَا تُخْزِنِي﴾ تَفْضَحنِي ﴿يَوْم يُبْعَثُونَ﴾ النَّاس

٨ -

قَالَ تَعَالَى فِيهِ ﴿يَوْم لَا يَنْفَع مَال وَلَا بنون﴾ أحدا

٨ -

﴿إلَّا﴾ لَكِنْ ﴿مَنْ أَتَى اللَّه بِقَلْبٍ سَلِيم﴾ مِنْ الشِّرْك وَالنِّفَاق وَهُوَ قَلْب الْمُؤْمِن فَإِنَّهُ ينفعه ذلك

٩ -

﴿وَأُزْلِفَتْ الْجَنَّة﴾ قُرِّبَتْ ﴿لِلْمُتَّقِينَ﴾ فَيَرَوْنَهَا

٩ -

﴿وبرزت الجحيم﴾ أظهرت ﴿للغاوين﴾ الكافرين

٩ -

﴿وقيل لهم أين ما كنتم تعبدون﴾

٩ -

﴿مِنْ دُون اللَّه﴾ أَيْ غَيْره مِنْ الْأَصْنَام ﴿هَلْ يَنْصُرُونَكُمْ﴾ بِدَفْعِ الْعَذَاب عَنْكُمْ ﴿أَوْ يَنْتَصِرُونَ﴾ بدفعه عن أنفسهم لا

٩ -

﴿فكبكبوا﴾ ألقوا ﴿فيها هم والغاوون﴾

٩ -

﴿وَجُنُود إبْلِيس﴾ أَتْبَاعه وَمَنْ أَطَاعَهُ مِنْ الْجِنّ والإنس ﴿أجمعون﴾

٩ -

﴿قَالُوا﴾ أَيْ الْغَاوُونَ ﴿وَهُمْ فِيهَا يَخْتَصِمُونَ﴾ مَعَ معبوديهم

٩ -

﴿تَاللَّهِ إنْ﴾ مُخَفَّفَة مِنْ الثَّقِيلَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ إنَّهُ ﴿كُنَّا لَفِي ضَلَال مُبِين﴾ بَيِّن

٩ -

﴿إذْ﴾ حَيْثُ ﴿نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ فِي الْعِبَادَة

٩ -

﴿وَمَا أَضَلَّنَا﴾ عَنْ الْهُدَى ﴿إلَّا الْمُجْرِمُونَ﴾ أَيْ الشَّيَاطِين أَوْ أَوَّلُونَا الَّذِينَ اقْتَدَيْنَا بِهِمْ

١٠ -

﴿فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ﴾ كَمَا لِلْمُؤْمِنِينَ مِنْ الْمَلَائِكَة وَالنَّبِيِّينَ وَالْمُؤْمِنِينَ

١٠ -

﴿وَلَا صَدِيق حَمِيم﴾ يُهِمّهُ أَمْرنَا

تفسير الجلالين · الصفحة ٤٨٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٤٨٦