تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٣ -

﴿وَلَقَدْ أَخَذْنَا آل فِرْعَوْن بِالسِّنِينَ﴾ بِالْقَحْطِ ﴿وَنَقْص مِنْ الثَّمَرَات لَعَلَّهُمْ يَذَّكَّرُونَ﴾ يَتَّعِظُونَ فَيُؤْمِنُونَ

١٣ -

﴿فَإِذَا جَاءَتْهُمْ الْحَسَنَة﴾ الْخِصْب وَالْغِنَى ﴿قَالُوا لَنَا هَذِهِ﴾ أَيْ نَسْتَحِقّهَا وَلَمْ يَشْكُرُوا عَلَيْهَا ﴿وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَة﴾ جَدْب وَبَلَاء ﴿يَطَّيَّرُوا﴾ يَتَشَاءَمُوا ﴿بِمُوسَى وَمَنْ مَعَهُ﴾ مِنْ الْمُؤْمِنِينَ ﴿أَلَا إنَّمَا طَائِرهمْ﴾ شُؤْمهمْ ﴿عِنْد اللَّه﴾ يَأْتِيهِمْ بِهِ ﴿وَلَكِنَّ أَكْثَرهمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾ أَنَّ مَا يُصِيبهُمْ مِنْ عِنْده

١٣ -

﴿وَقَالُوا﴾ لِمُوسَى ﴿مَهْمَا تَأْتِنَا بِهِ مِنْ آيَة لِتَسْحَرنَا بِهَا فَمَا نَحْنُ لَك بِمُؤْمِنِينَ﴾ فَدَعَا عليهم

١٣ -

﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ الطُّوفَان﴾ وَهُوَ مَاء دَخَلَ بُيُوتهمْ وَوَصَلَ إلَى حُلُوق الْجَالِسِينَ سَبْعَة أَيَّام ﴿وَالْجَرَاد﴾ فَأَكَلَ زَرْعهمْ وَثِمَارهمْ كَذَلِكَ ﴿وَالْقُمّل﴾ السُّوس أَوْ نَوْع مِنْ الْقُرَاد فَتَتَبَّعَ مَا تَرَكَهُ الْجَرَاد ﴿وَالضَّفَادِع﴾ فَمَلَأَتْ بُيُوتهمْ وَطَعَامهمْ ﴿وَالدَّم﴾ فِي مِيَاههمْ ﴿آيَات مُفَصَّلَات﴾ مُبَيِّنَات ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾ عَنْ الْإِيمَان بِهَا ﴿وكانوا قوما مجرمين﴾

١٣ -

﴿وَلَمَّا وَقَعَ عَلَيْهِمْ الرِّجْز﴾ الْعَذَاب ﴿قَالُوا يَا مُوسَى اُدْعُ لَنَا رَبّك بِمَا عَهِدَ عِنْدك﴾ مِنْ كَشْف الْعَذَاب عَنَّا إِنْ آمَنَّا ﴿لَئِنْ﴾ لام قسم ﴿كشفت عنا الرجز لنؤمنن لك ولنرسلن معك بني إسرائيل﴾

١٣ -

﴿فَلَمَّا كَشَفْنَا﴾ بِدُعَاءِ مُوسَى ﴿عَنْهُمْ الرِّجْز إلَى أَجَل هُمْ بَالِغُوهُ إذَا هُمْ يَنْكُثُونَ﴾ يَنْقُضُونَ عَهْدهمْ وَيُصِرُّونَ عَلَى كُفْرهمْ

١٣ -

﴿فَانْتَقَمْنَا مِنْهُمْ فَأَغْرَقْنَاهُمْ فِي الْيَمّ﴾ الْبَحْر الْمِلْح ﴿بِأَنَّهُمْ﴾ بِسَبَبِ أَنَّهُمْ ﴿كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا وَكَانُوا عَنْهَا غَافِلِينَ﴾ لَا يَتَدَبَّرُونَهَا

تفسير الجلالين · الصفحة ٢١١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢١١