تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨ -

﴿وَإِنْ كَانَ طَائِفَة مِنْكُمْ آمَنُوا بِاَلَّذِي أُرْسِلْت بِهِ وَطَائِفَة لَمْ يُؤْمِنُوا﴾ بِهِ ﴿فَاصْبِرُوا﴾ انْتَظِرُوا ﴿حَتَّى يَحْكُم اللَّه بَيْننَا﴾ وَبَيْنكُمْ بِإِنْجَاءِ الْمُحِقّ وَإِهْلَاك الْمُبْطِل ﴿وَهُوَ خَيْر الْحَاكِمِينَ﴾ أَعْدَلهمْ

٨ -

﴿قَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا مِنْ قَوْمه﴾ عَنْ الْإِيمَان ﴿لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْب وَاَلَّذِينَ آمَنُوا مَعَك مِنْ قَرْيَتنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ﴾ تَرْجِعُنَّ ﴿فِي مِلَّتنَا﴾ دِيننَا وَغَلَّبُوا فِي الْخِطَاب الْجَمْع عَلَى الْوَاحِد لِأَنَّ شُعَيْبًا لَمْ يَكُنْ فِي مِلَّتهمْ قَطّ وعلى نحوه أجاب ﴿قال أ﴾ نعود فيها ﴿ولو كُنَّا كَارِهِينَ﴾ لَهَا اسْتِفْهَام إنْكَار

٨ -

﴿قَدْ افْتَرَيْنَا عَلَى اللَّه كَذِبًا إنْ عُدْنَا في ملتكم بعد إذ نجانا الله مِنْهَا وَمَا يَكُون﴾ يَنْبَغِي ﴿لَنَا أَنْ نَعُود فِيهَا إلَّا أَنْ يَشَاء اللَّه رَبّنَا﴾ ذَلِكَ فَيَخْذُلنَا ﴿وَسِعَ رَبّنَا كُلّ شَيْء عِلْمًا﴾ أَيْ وَسِعَ عِلْمه كُلّ شَيْء وَمِنْهُ حَالِي وَحَالكُمْ ﴿عَلَى اللَّه تَوَكَّلْنَا رَبّنَا افْتَحْ﴾ اُحْكُمْ ﴿بَيْننَا وَبَيْن قَوْمنَا بِالْحَقِّ وَأَنْتَ خَيْر الْفَاتِحِينَ﴾ الْحَاكِمِينَ

٩ -

﴿وَقَالَ الْمَلَأ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَوْمه﴾ أَيْ قال بعضهم لبعض ﴿لئن﴾ لام قسم ﴿اتبعتم شعيبا إنكم إذا لخاسرون﴾

٩ -

﴿فَأَخَذَتْهُمْ الرَّجْفَة﴾ الزَّلْزَلَة الشَّدِيدَة ﴿فَأَصْبَحُوا فِي دَارهمْ جَاثِمِينَ﴾ بَارِكِينِ عَلَى الرُّكَب مَيِّتِينَ

٩ -

﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا﴾ مُبْتَدَأ خَبَره ﴿كَأَنْ﴾ مُخَفَّفَة وَاسْمهَا مَحْذُوف أَيْ كَأَنَّهُمْ ﴿لَمْ يَغْنَوْا﴾ يُقِيمُوا ﴿فِيهَا﴾ فِي دِيَارهمْ ﴿الَّذِينَ كَذَّبُوا شُعَيْبًا كَانُوا هُمْ الْخَاسِرِينَ﴾ التَّأْكِيد بِإِعَادَةِ الْمَوْصُول وَغَيْره لِلرَّدِّ عَلَيْهِمْ فِي قَوْلهمْ السَّابِق

٩ -

﴿فَتَوَلَّى﴾ أَعَرَضَ ﴿عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْم لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَات رَبِّي وَنَصَحْت لَكُمْ﴾ فَلَمْ تُؤْمِنُوا ﴿فكيف آسى﴾ أحزن ﴿على قوم كافرين﴾ اسْتِفْهَام بِمَعْنَى النَّفْي

تفسير الجلالين · الصفحة ٢٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تفسير الجلالينص ٢٠٦