تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بأَمْيَال هاشم جَدِّ الرَّسُول - عليه الصلاة والسلام - وهو الَّذي قدَّر أميال البادية كُلُّ ميلٍ اثْنَا عَشَر ألفَ قَدَمٍ، وهي أربعة آلافٍ خطوةٍ، كلُّ خَطوَةٍ ثلاثةُ أقدَام.

وقال أبُو حَنِيفة - رضي الله عنه - والثوريُّ: مَسَافَةُ القَصْرِ ثلاثة أيامٍ.

قوله ﴿فَعِدَّةٌ مِّنْ أَيَّامٍ أُخَرَ﴾

الجمهور على رفع «عدَّةٌ»، وفيه وجوهٌ:

أحدها: أنَّه مبتدأٌ وخبره محذوفٌ، إما قبله، تقديره: «فَعَلَيْهِ عِدَّةٌ» أو بعده، أي فعدَّةٌ أَمْثَالُ به.

الثاني: أنه خبر مبتدأ محذوف، اي: فالواجبُ عدَّةٌ.

الثالث: ان يرتفع بفعل محذوفٍن أي: «تُجْزِئُهُ عِدَّةٌ» .

وقرىء «فَعِدَّةٌ»؛ نصبًا محذوفاٍ، تقديره: «فَلْيَصُمْ عِدَّةً»، وكأنَّ أبا البقاء - رحمه الله - لم يَطَّلِعْ على هذه القراءةِ؛ فإنَّه قال: لو قرىء بالنَّصب، لكان مُسْتقيمًا، ولا بُدَّ مِنْ حذف مضافٍ، تقديره: «فَصَوْمَ عِدَّة» وَمِنْ حذف جملة بعد الفعلية؛ ليصحَّ

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٣ · الصفحة ٢٦٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٣ · ص ٢٦٣