تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العقل، فإن قيل: إذا كان اللَّفظ موضوعًا للكل، ثم تبين أن الكل غير مراد كان كذبًا، وذلك يوجب الطَّعن في كلّ القرآن.

والجواب: أن لفظ «الكُلّ» كما أنه يستعمل في المجموع، فقد يستعمل مجازًا في الأكثر، وإذا كان ذلك مجازًا مشهورًا في اللَّغة لم يكن استعمال اللفظ فيه كذبًا، والله أعلم.

اعلم أنه - تعالى - لما بين أحكام الفِرَقِ الثلاث - أعني المؤمنين والكفار والمنافقين - أقبل عليهم بالخطاب وهو من باب «الالتفات» .

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١ · ص ٤٠٥