تخطَّ إلى المحتوى

﴿وما ذبح على النصب وأن تستقسموا بالأزلام﴾، ﴿وما علمتم من الجوارح مكلبين﴾، ﴿وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم﴾، ﴿والمحصنات من الذين أوتوا الكتاب من قبلكم﴾ .

وتمام الطهر في قوله تعالى: ﴿إذا قمتم إلى الصلاة﴾، ﴿والسارق والسارقة﴾ و﴿لا تقتلوا الصيد وأنتم حرم﴾ إلى قوله: ﴿عزيز ذو انتقام﴾ الآية، و﴿ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ولا وصيلة ولا حام﴾ [وقوله تعالى: ﴿شهادة بينكم إذا حضر أحدكم الموت﴾ قال القرطبي: وفريضة تاسعة عشرة وهي قوله عز وجل:] ﴿وإذا ناديتم إلى الصلاة﴾ ليس للأذان ذكر في القرآن إلا في هذه السورة.

أما ما جاء في سورة " الجمعة " مخصوص بالجمعة، وهو في هذه السورة عام في جميع الصلاة.

روي عن النبي ﷺ [أنه] قرأ [سورة] المائدة في حجة الوداع، وقال: " يا أيها الناس، إن سورة المائدة من آخر ما نزل، فأحلوا حلالها، وحرموا حرامها ".

وقال الشعبي: لم ينسخ من هذه السورة غير قوله: ﴿ولا الشهر الحرام ولا الهدي ولا القلائد﴾ الآية.

وقال بعضهم: نسخ منها: " وآخران من غيركم ". بسم الله الرحمن الرحيم

﴿يَا أَيُّهَا الذين آمَنُواْ أَوْفُواْ بالعقود﴾ بالعقود أي: بالعهود، ويقال: وَفَّى بالعهد، وأوفى به. قال الزَّجَّاج: هي أوكد العهود، ويقال: عاقدت فلانًا، وعقدت عليه، أي:

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٧ · الصفحة ١٦١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.