تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقيل: ب «سجستان»، وقيل: ب «أصفهان»، ولولا أن العِرْبدِّ يأكلها ويغني كثيرًا منها لخلت «سجستان» من أجل الحيات. [ذكره أبو الحسن المسعودي] .

الفاء في قوله: «فتلقى» عاطفة لهذه الجملة على ما قبلها، و«تلقى» «تفعل» من اللِّقاء بمعنى المجرد.

وله معانٍ أخر: مطاوعة «فعل» نحو: «كسرته فتكسر» .

والتكلّف نحو «تحلّم.

والصيرورة: تَأَلَّمْ.

واتخاذُ: نحو: تَبَنَّيْتُ الصبي، أي: اتخذته ابنًا.

ومُواصَلَةِ العمل في مُهْلَة نحو، تجرّع وتفهم.

ومُوافقة استفعل نحو: تكبر.

والتوقُّع نحو: تخوّف.

والطَّلب نحو: تنجزّ حاجته.

والتكثير نحو: تغطَّيت بالثياب.

والتلبُّس بالمُسَمَّى المُشْتَقْ منه نحو: تقمّص، أو العمل فيه نحو: تسخّر.

والختل: نحو: تغفلته.

وزعم بعضهم أن أصل» تَلَّقَّى «:» تَلَقَّنَ «بالنون فأبدلت النون الفًا، وهذا غلط؛ لأن ذلك إنما ورد في المضعّف نحو» قَصَصْتَ «و» تَظَنَّنْتُ «، و» أمْلَلْتُ «فأحد الحرفين إنما يقلب ياء إذا تجانسا.

قال القَفَّال: أصل التلقّي هو التعرُّض للقاء، ثم وضع في موضع الاستقبال للمتلقِّي، ثم يوضع القبول والأخذ، قال تعالى: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرآن مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ﴾ [النمل: ٦] ويقال: خرجنا نتلقى [الحاجَّ]، أي: نستقبلهم، وكان - عليه الصلاة والسلام - يتلقَّى الوحي، أي: يستقبله ويأخذه.

وإذا كان هذا أصل الكلمة، وكان من تلقى رجلًا فتلاقيا لقي كل واحد صاحبه، فأضيف الاجتماع إليهما معًا صلح أن يشتركا في الوَصْفِ بذلك، تلقَّى آدمَ

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ١ · الصفحة ٥٧٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ١ · ص ٥٧٤