تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٤٢٧ - يَقُولُ أَهْلُ السُّوءِ لَمَّا جِينَا ... هَذَا وَرَبِّ البَيْتِ إِسْرائِينَا

وقال آخر: [الرجز]

٤٢٨ - قَالَتْ وَكُنْتُ رَجُلًا فَطِينَا ... هَذَا لعَمْرُ الله إٍسْرَائِينَا

ويجمع على «أَسَارِيل» . وأجاز الكوفيون «أَسَارِلَة» و«أَسَارل»، كأنهم يجيزون التعويض بالياء وعدمه، نحو: «فَرَازِنة» و«فَرَازين» . قال الصَّفار: لا نعلم أحدًا يجيز حذف الهمزة من أوله. قال ابن الجوزي: ليس في الأنبياء من له اسمان غيره إلا نبينا محمد ﷺ َ فإنَّ له أسماء كثيرة. وقد قيل في المسيح إنه اسم علم لعيسى عليه الصلاة والسلام غير مشتقّ، وقد سمَّاه الله تَعَالَى روحًا والمسيح، وإسرائيل ويعقوب، ويونس وذو النُّون، وإلياس وذو الكِفْل، صولات الله وسلامه عليهم أجمعين. قول: ﴿اذكروا نِعْمَتِيَ﴾ . «اذكرو» فعل وفاعل، و«نعمتي» مفعول. وقال «ابن الأنباري»: لا بدّ له من حذف مضاف تقديره: شكر نِعْمتي.

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٢ · الصفحة ٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٢ · ص ٥