تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقد جمع عدي بن زيد المعنيين فقال: [الخفيف]

٥٢٠ - لاَ أَرَى المَوْتَ يَسْبِقُ المَوْتَ شَيْءٌ ... نَغَّصَ المَوْتُ ذَا الغِنَى والفَقِيرَا

قوله: «بَمَا كَانُوا» متعلِّق ب «أنْزَلْنَا» و«الباء» للسببية، و«ما» يجوز أن تكون مصدرية وهوالظّاهر أي: بسبب فِسْقِهِمْ، وأن تكون موصولة اسمية، والعائد محذوف على التدريج المذكور في غير موضع، والأصل: يفسقونه، ولا يقوى جعلها نكرة موصولة.

وقرأ «ابن وَثّاب»: «يَفْسِقُون» بكسر السين، وتقدم أنهما لُغَتَان.

فصل في تفسير الظلم

قال أبو مسلم: هذا الفِسْقُ هو الظلم المذكور في قوله: ﴿عَلَى الذين ظَلَمُواْ﴾ وفائدة التكرار التأكيد.

قال ابن الخطيب: والحق أنه غيره؛ لأن الظلم قد يكون من الصَّغائر، ولذلك قال

اللباب في علوم الكتاب · الجزء ٢ · الصفحة ١٠٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

اللباب في علوم الكتابج ٢ · ص ١٠٣