قوله: (وَسُكْنَاهَا لَكَ، عَارِيَةٌ) أي: وإن قال: سكنى هذه الدار لك، أو منحتك غلة هذا البستان، أو خدمة هذا العبد فهي عارية، له الرجوع فيها متى شاء في حياته وبعد موته، لأنها هبة المنافع، وهبة المنافع إنما تستوفى شيئاً فشيئاً بمضي الزمان، فلا تلزم إلا في قدر ما قبضه منه، والله تعالى أعلم.
شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٦٢٩