تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بابُ الخيارِ

يَثْبُتُ لَهُمَا فِي المجْلِسِ ......................................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الخيار لغة: اسم مصدر، من اختار الشيء يختاره اختياراً، أي: فضَّله على غيره، وخايره بين الأمرين: فوَّض إليه أن يختار أحدهما، واستخار: طلب الخيرة، وأنت بالخيار: أي: اختر ما شئت، وفي الاصطلاح: طلب خير الأمرين من إمضاء العقد أو فسخه.

وهذا الباب عقده المصنف لأنواع الخيار، إضافة إلى موضوع الشروط في البيع، فجمع بابين تحت عنوان واحد، وقد أَفْرَدْتُ الشروط في البيع في باب مستقل، ليكون أوضح للقارئ.

وأنواع الخيار كلها ترجع إلى قسمين:

قسم يَثْبُتُ شرطاً، وقسم يثبت شرعاً.

قوله: (يَثْبُتُ لَهُمَا فِي المجْلِسِ) أي: يثبت الخيار (لَهُمَا) للمتعاقدين البائع والمشتري (فِي المجْلِسِ) بكسر اللام، أي: مجلس العقد، وهو مكان التبايع لا خصوص الجلوس، وهذا النوع الأول، وهو خيار المجلس، والإضافة فيه من إضافة الشيء إلى محله، ومعناه: أن كل واحد من المتبايعين بالخيار بين إمضاء البيع أو فسخه، ما داما في مكان العقد.

ودليل ثبوته حديث ابن عمر {{عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذَا تَبَايَعَ

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٢٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٢٩٠