تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُشْتَرَطُ فِي بَيعِ مَكِيلٍ بِمَكِيلٍ وَمَوزُونٍ بِمَوزُونٍ الحُلُولُ، والقَبْضُ فِي المَجْلِسِ، لا التَّمَاثُلُ إلاَّ أنْ يَتَّحِدَ جِنْسُهُمَا ......................................

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

3 - أن جريان الربا في النقدين وهي أثمان المبيعات يؤدي إلى اضطراب المعيار الذي به يُعرف تقويم الأموال، فإذا دخلها الربا صارت سلعاً ترتفع وتنخفض، فتفسد معاملات الناس، ويقع الخلاف، ويسري ذلك إلى الأوراق النقدية التي حلَّت محل النقدين في الثمنية.

4 - تعطل المكاسب والتجارات والحرث والصناعات التي لا تنتظم مصالح العالم إلا بها، إذ من يحصِّل درهمين بدرهم كيف يتجشم مشقة كسب أو تجارة؟!

5 - انقطاع المعروف والإحسان في القرض، إذ لو حلَّ درهم بدرهمين ما سَمَحَ أحد بإعطاء درهم بمثله، كما في القرض (1).

قوله: (يُشْتَرَطُ فِي بَيعِ مَكِيلٍ بِمَكِيلٍ وَمَوزُونٍ بِمَوزُونٍ الحُلُولُ، والقَبْضُ فِي المَجْلِسِ) أي: إذا بيع مكيل بمكيل، مثل بُرٍّ بِبُرٍّ، أو شعير بشعير، أو بر بشعير، أو موزون بموزون، كذهب بذهب، أو فضة بذهب، فلا بد من الحلول وعدم التأجيل والتقابض قبل التفرق من مجلس العقد.

(1) انظر: "مجموع الفتاوى" (20/ 341، 349)، (32/ 235)، "إعلام الموقعين" (2/ 135)، "الربا والمعاملات المصرفية" ص (161) للشيخ: عمر المتْرك.

شرح كتاب التسهيل · الصفحة ١٣٢٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

شرح كتاب التسهيلص ١٣٢٥