أو النَّقْصِ فِي الموَاضَعةِ ...........................................................
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تسعة وتسعين ألفاً.
مثال آخر: باع عليه ثلاجة بثمانية آلاف على أنها رأس ماله، وربح ألف ريال، ثم ظهر أن رأس المال ستة، فيسقط ألفان، وقسط الزائد من الربح، وهو الربع، وهو مائتان وخمسون ريالاً.
وهذا فيما إذا كان البيع مرابحة، وهي بيعه بثمنه وربح معلوم، فإن كان البيع تولية وهي بيعه برأس المال، حطَّ الزائد من رأس المال، لأنه باعه برأس ماله فقط، وكذا إن كان البيع شركة وهي بيع بعضه بقسطه من الثمن (1).
قوله: (أو النَّقْصِ فِي الموَاضَعةِ) المواضعة: هي بيعه برأس ماله وخسران معلوم، كأن يقول: أبيعك هذه السيارة برأس مالي وهو مائة ألف، وأضع لك عشرة آلاف ريال -مثلاً- ثم ظهر أن الثمن تسعون ألفاً، فيرجع المشتري بالزيادة على رأس المال، لأنه باعه برأس ماله، وتبقى الوضيعة على ما هي عليه، وهذا معنى قوله: (أو النّقْصِ فِي الموَاضَعةِ) أي: ويرجع المشتري على البائع بالزيادة على رأس المال، ويرجع بالنقص، أي: الوضيعة وهو ما نقصه له البائع، فتكون السيارة بثمانين ألفاً، بإسقاط عشرة، ليصح رأس المال، وعشرة وهي الوضيعة.
وَإنْ غَلِطَ عَلَى نَفْسِهِ خُيِّرَ المشْتَرِي بَينَ الرّدِّ وإعْطَائِهِ مَا غَلِطَهُ ................
(1) انظر: "الشرح الممتع" (8/ 328).