# وجهه، فقال: "ألم تري أن مجززا نظر آنفا إلى زيد بن حارثة وأسامة بن زيد، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض".
[انظر: 3555 - مسلم: 1459 - فتح: 12/ 56].
(تبرق) أي: تضيء. (أسارير وجهه) هي الخطوط التي في الجبهة وسبب سروره أن الجاهلية كانت تقدح في نسب أسامة؛ لكونه أسود شديد السواد وزيد أبيض من القطن. (أن مجززا) سمي به؛ لأنه كان يجز ناصية الأسير في زمن الجاهلية ويطلقه. (آنفا) بالمد والقصر أي: الساعة (من بعض) في نسخة: "لمن بعض".
6771 - حدثنا قتيبة بن سعيد، حدثنا سفيان، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة، قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم وهو مسرور، فقال: "يا عائشة، ألم تري أن مجززا المدلجي دخل علي فرأى أسامة بن زيد وزيدا وعليهما قطيفة، قد غطيا رءوسهما وبدت أقدامهما، فقال: إن هذه الأقدام بعضها من بعض".
[انظر: 3555 - مسلم: 1459 - فتح: 12/ 56].
(سفيان) أي: ابن عيينة.