(تعلموا قبل الظانين). إذ قوله: (تعلموا) أي: العلم وهو شامل للفرائض، ويحتمل أن المراد: تعلموا الفرائض كما في الخبر السابق لشدة الاهتمام بها لكن قال شيخنا: هذا الأثر لم أظفر به موصولا (¬1).
6724 - حدثنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا ابن طاوس، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إياكم والظن، فإن الظن أكذب الحديث، ولا تحسسوا، ولا تجسسوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا".
[انظر: 5143 - مسلم: 2563 - فتح 12/ 4]
وهيب أي: ابن خالد. (ابن طاوس) هو عبد الله.
(فإن الظن أكذب الحديث) أي: أكثر كذبا من سائر الأحاديث النفسانية إذ الظن ليس حديثا، والمراد بالظن المحذر منه: ظن السوء بالناس لا ما يتعلق بالأحكام كظن المجتهد. ومر الحديث في كتاب: النكاح (¬2).
AUTO 3 - باب قول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا نورث ما تركنا صدقة"
باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: لا نورث، ما تركناه صدقة) هي خبر: (ما) أي: الذي تركناه صدقة.
6725 - حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا هشام، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة: أن فاطمة والعباس عليهما السلام، أتيا أبا بكر يلتمسان ميراثهما من رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهما حينئذ يطلبان أرضيهما من فدك، وسهمهما من خيبر.
[انظر: 3092 - مسلم: 1759 - فتح 12/ 5]
6726 - فقال لهما أبو بكر: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "لا نورث، ما