6746 - حدثنا أمية بن بسطام، حدثنا يزيد بن زريع، عن روح، عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ألحقوا الفرائض بأهلها، فما تركت الفرائض فلأولى رجل ذكر".
[انظر: 6732 - مسلم: 1615 - فتح 12/ 27].
(عن روح) أي: ابن القاسم، ومر حديثه آنفا.
AUTO 16 - باب ذوي الأرحام
.
(باب: ذوي الأرحام) هم كل قريب ليس بذي سهم ولا عصبة، واختلف في توريثهم، والمشهور عند الشافعية: أنهم يرثون بعد فقد القرابة الخاصة، وفي كيفية توريثهم مذهبان: أحدهما: وهو الأصح مذهب أهل التنزيل وهو أن ينزل كل منهم منزلة من يدلي به، والثاني: مذهب أهل القرابة وهو تقديم الأقرب منهم إلى الميت ففي بنت بنت، وبنت بنت ابن المال على الأول منهما أرباعا، وعلى الثاني لبنت البنت لقربها إلى الميت، وقد بسطت الكلام على ذلك في شرحي "الفصول" وغيرهما.
6747 - حدثني إسحاق بن إبراهيم، قال: قلت لأبي أسامة: حدثكم إدريس، حدثنا طلحة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ [النساء: 33] (والذين عاقدت أيمانكم) قال: "كان المهاجرون حين قدموا المدينة يرث الأنصاري المهاجري دون ذوي رحمه، للأخوة التي آخى النبي صلى الله عليه وسلم بينهم، فلما نزلت: ﴿ولكل جعلنا موالي﴾ [النساء: 33] " قال: "نسختها: (والذين عاقدت أيمانكم) ".
[انظر: 2292 - فتح: 12/ 29].
(إدريس) أي: ابن يزيد. (طلحة) أي: ابن مصرف.
(﴿ولكل جعلنا موالي﴾) أي: وراثا. (﴿والذين عقدت أيمانكم﴾) أي: والحلفاء الذين عاهدتموهم في الجاهلية على النصرة والإرث (يرث الأنصاري المهاجري) مر في سورة النساء يرث