تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(هو) أي: يونس. (الإسكاف) بكسر الهمزة. (سكرجة) بضم المهملة والكاف مع ضم الراء وفتحها مشددة، وقال بعض اللغويين: صوابه: أسكرجة بهمزة وفتح الراء، وهي قصاع صغار يؤكل فيها، وقيل: قصعة ذات قوائم. (فعلى ما) بألف، وفي نسخة: "فعلام" بحذفها وهو الأكثر. (كانوا يأكلون) الأصل: كان يأكل، لكنه جمع باعتبار أصحابه؛ لإقتدائهم به - صلى الله عليه وسلم -.

5387 - حدثنا ابن أبي مريم، أخبرنا محمد بن جعفر، أخبرني حميد، أنه سمع أنسا، يقول: قام النبي صلى الله عليه وسلم يبني بصفية، فدعوت المسلمين إلى وليمته، أمر بالأنطاع فبسطت، فألقي عليها التمر والأقط والسمن " وقال عمرو: عن أنس، "بنى بها النبي صلى الله عليه وسلم، ثم صنع حيسا في نطع".

[انظر: 371 - مسلم: 1365 - فتح: 9/ 530].

(والأقط) هو اللبن الجامد. (وقال عمرو) أي: ابن أبي عمرو ومولى المطلب بن عبد الله بن حنطب. ومر الحديث في كتاب: المغازي (¬1).

5388 - حدثنا محمد، أخبرنا أبو معاوية، حدثنا هشام، عن أبيه، وعن وهب بن كيسان، قال: كان أهل الشأم يعيرون ابن الزبير، يقولون: يا ابن ذات النطاقين، فقالت له أسماء: "يا بني إنهم يعيرونك بالنطاقين، هل تدري ما كان النطاقان؟ إنما كان نطاقي شققته نصفين، فأوكيت قربة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأحدهما، وجعلت في سفرته آخر" قال: فكان أهل الشأم إذا عيروه بالنطاقين، يقول: إيها والإله، تلك شكاة ظاهر عنك عارها.

[انظر: 2979 - فتح 9/ 530].

(محمد) أي: ابن سلام. (أبو معاوية) هو محمد بن خازم.

(ما كان النطاقان) في نسخة: "النطاقين". ووجه بأن التقدير: ما كان شأن النطاقين، أو ما كان في النطاقين، فهو على حذف مضاف

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٨ · الصفحة ٥٣١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٨ · ص ٥٣١