تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

(ألممت) أي: "بذنب" كما في نسخة. (قلص) بفتح اللام، أي: انقطع. (ما أحس) بضم الهمزة وكسر المهملة، أي: ما أجد. (ووقر) أي: سكن وثبت. (إني) بكسر الهمزة. (لا تصدقوني) في نسخة: "لا تصدقونني". (إلا أبا يوسف) إلا مثل يعقوب وهو الصبر، وكأنها من شدة حزنها لم تتذكر أن اسمه يعقوب، فعدلت إلى أبي يوسف. (إذ قال) أي: حين قال. ﴿على ما تصفون﴾ [يوسف: 18] أي: تذكرون عني. (أن ينزل) أي: الله. (يبرئني الله) في نسخة: "تبرئني" بالفوقية، أي: الرؤيا. (ما رام) أي: فارق من رام يريم ريما، وأما من طلب شيئا فيقال فيه: رام يروم روما. (حتى أنزل عليه) أي: الوحي كما في نسخة. (من البرحاء) بضم الموحدة وفتح الراء والمد، أي: العرق من شدة ثقل الوحي. (الجمان) بضم الجيم وفتح الميم: اللؤلؤ الصغار. (سري) بكسر الراء المشددة، أي: كشف. (أول) بالنصب. (فقالت) في نسخة: "قالت" (والله لا أقوم إليه) قال الكرماني: قالته أدلالا عليهم وعتبا؛ لكونهم شكوا في حالها مع علمهم بحسن طريقتها وجميل حالها، وتنزهها عن هذا الباطل الذي افتراه الظلمة (¬1).

﴿عصبة﴾ [يوسف: 8] أي: جماعة. (الآيات) أي: الثماني عشرة التي نزلت في براءة المخاطبين ب ﴿لا تحسبوه﴾ [النور: 11] وهم: الرسول، وأبو بكر، وعائشة، وصفوان، وفي تعظيم شأنهم وتهويل الوعيد ممن تكلم فيهم، والثناء على من ظن بهم خيرا (أثاثة) بضم

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٥ · ص ٤٤٥