تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1167 - حدثنا أبو نعيم، قال: حدثنا سيف بن سليمان، سمعت مجاهدا، يقول: أتي ابن عمر رضي الله عنهما، في منزله فقيل له: هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم قد دخل الكعبة، قال: فأقبلت فأجد رسول الله صلى الله عليه وسلم قد خرج، وأجد بلالا عند الباب قائما، فقلت: يا بلال أصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكعبة؟ قال: نعم، قلت: فأين؟ قال: "بين هاتين الأسطوانتين، ثم خرج فصلى ركعتين في وجه الكعبة" قال أبو عبد الله: قال أبو هريرة رضي الله عنه: "أوصاني النبي صلى الله عليه وسلم بركعتي الضحى" وقال عتبان بن مالك: "غدا علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأبو بكر رضي الله عنه بعد ما امتد النهار، وصففنا وراءه فركع ركعتين".

[انظر: 397 - مسلم: 1329 - فتح: 3/ 49]

(سيف) هو "ابن سليمان المكي" كما في نسخة.

(أتي) بالبناء للمفعول. (فأجد) أي: وجدت، وهو المناسب ل (أقبلت) لكن ذكره مضارعا؛ لاستحضار صورة الوجدان، وحكايته عنها. (عند الباب) في نسخة: "على الباب". (صلى) في نسخة: "أصلي؟ " بهمزة الاستفهام، وهي مرادة في الأولى.

(قال أبو عبد الله) أي: البخاري، وهو ساقط من نسخة. (قال أبو هريرة) في نسخة: "وقال أبو هريرة". (عتبان) بكسر العين أي: "ابن مالك" كما في نسخة (غدا على رسول الله) في نسخة: "غدا على النبي" ومر شرح هذه الأحاديث (¬1).

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٣٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٣٤