تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1151 - حدثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: كانت عندي امرأة من بني أسد، فدخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: "من هذه؟ " قلت: فلانة لا تنام بالليل، فذكر من صلاتها، فقال: "مه عليكم ما تطيقون من الأعمال، فإن الله لا يمل حتى تملوا".

[انظر: 43 - مسلم: 785 - فتح: 3/ 36]

(قلت) في نسخة: "فقلت". (فلانة) غير منصرف، وهي: الحولاء، بالمهملة والمد: بنت تويت. (بالليل) في نسخة: "الليل". (فذكر من صلاتها) تفسير لما قبله، وقوله: (فذكر) مبني للمفعول، وفي نسخة: "تذكر" بفوقية مفتوحة، مبنيا للفاعل، وفي أخرى: بتحتية مضمومة مبنيا للمفعول. (مه) أي: اكفف أيها الذاكر. (ما تطيقون) مرفوع مبتدأ خبره: (عليكم)، أو منصوب ب (عليكم). أي: الزموه، وفي نسخة: "بما تطيقون".

(فإن الله لا يمل حتى تملوا) بفتح الميم فيهما، والملال: فتور يعرض للنفس من كثرة مداولة شيء، فيورث الكلال في الفعل

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٢١