# العربي يقول أنه من توافق الوضعين. (وطاء قال:) يعني البخاري: أي: (مواطأة القرآن) في نسخة: "مواطأة للقرآن".
(أشد) بالنصب؛ حال أو صفة، وبالرفع خبر مبتدأ محذوف، أي: هي أشد (موافقة لسمعه) أي: لسمع النبي - صلى الله عليه وسلم -. (ولبصره وقلبه) أيضا ثم ذكر ما يؤيد هذا التفسير فقال: في قوله تعالى في سورة براءة (﴿ليواطئوا﴾) معناه: (ليوافقوا) أي: بتحليل شهر وتحريم آخر بدله. ﴿عدة ما حرم الله﴾ من الأشهر.
1141 - حدثنا عبد العزيز بن عبد الله، قال: حدثني محمد بن جعفر، عن حميد، أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه، يقول: "كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يفطر من الشهر حتى نظن أن لا يصوم منه، ويصوم حتى نظن أن لا يفطر منه شيئا، وكان لا تشاء أن تراه من الليل مصليا إلا رأيته، ولا نائما إلا رأيته" تابعه سليمان، وأبو خالد الأحمر، عن حميد.
[1972، 1973، 3561 - فتح: 3/ 22]
(أنسا) في نسخة: "أنس بن مالك".
(أن لا يصوم منه) أي: "شيئا" كما في نسخة. (لا تشاء أن تراه ... إلخ) أي: ما أردنا منه شيئا، إلا وجدناه عليه. وفيه: أن صلاته ونومه كانا مختلفين بالليل، ولا يؤقت لهما وقتا معينا، بل يكونان بحسب ما تيسر له من القيام، ولا ينافيه قول عائشة: كان إذا سمع الصارخ قام لأن قولها لا يدل على الحصر، ولو سلم فكل من أنس وعائشة أخبر بما اطلع عليه.
(تابعه) أي: محمد بن جعفر. (سليمان) هو ابن بلال. (وأبو خالد) هو سليمان بن حيان بمثناة تحتية. (عن حميد) أي: الطويل.