تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حدثنا محمد بن سلام، قال: أخبرنا أبو الأحوص، عن الأشعث، قال: "إذا سمع الصارخ قام فصلى".

[6461، 6462 - مسلم: 741 - فتح: 3/ 16]

(حدثني عبدان) في نسخة: "حدثنا عبدان" وهو لقب له، واسمه: عبد الله كما مر. (أبي) هو عثمان بن جبلة. (شعبة) أي ابن الحجاج. (أشعث) بمثلثة. (سمعت أبي) هو أبو الشعثاء سليم بن أسود المحاربي. (مسروقا) أي: ابن الأجدع.

(إلى النبي) في نسخة: "إلى رسول الله". (الدائم) أي: الدوام العرفي، لا شمول الأزمنة؛ لأنه لا يطاق. (قالت: يقوم) في نسخة: (قالت: كان يقوم). (الصارخ) هو الديك؛ لأنه يكثر الصياح بالليل، قيل: وأول ما يصيح نصف الليل. وفيه: أن الاقتصاد على العبادة خير من التعمق فيها؛ لأنه لا يؤدي إلى الترك. (محمد بن سلام) بتخفيف اللام، ولفظ: (ابن سلام) ساقط من نسخة. (أبو الأحوص) هو سلام بن سليم الكوفي.

(قام صلى) أفادت هذه الرواية ما كان يصنع إذا قام وهو قوله: (قام فصلى) بخلاف الرواية السابقة.

1133 - حدثنا موسى بن إسماعيل، قال: حدثنا إبراهيم بن سعد، قال: ذكر أبي، عن أبي سلمة، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: "ما ألفاه السحر عندي إلا نائما" تعني النبي صلى الله عليه وسلم.

[مسلم: 742 - فتح: 3/ 16]

(عن أبي سلمة) أي: ابن عبد الرحمن بن عوف.

(ما ألفاه) بالفاء أي: وجده. (السحر) بالرفع فاعل ألفاه. (إلا نائما) أي: بعد القيام الذي أوله عند سماع الصارخ، والظاهر أن المراد

منحة الباري بشرح صحيح البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

منحة الباري بشرح صحيح البخاريج ٣ · ص ٢٠٢