تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أولاً: إدراك واعٍ لحال هذه الأمة وما تعانيه.

ثانياً: إرادة [فاعلة جازمة] على التغيير.

وثالثاً: إمضاء لهذه الإرادة وتحقيق عملي لها.

إن اللأواء والجهد لا يصيب إلا من جاهد، وطريق التجديد ليس مفروشاً بالورود، بل هو طريق [الصبر والاصطبار والمصابرة والمجاهدة].

(والَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وإنّ اللَّهَ لَمَعَ المُحْسِنِينَ) [العنكبوت: 69] ".

[(يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون) آل عمران: 200] ".

انتهى كلام سليم المسروق.

وبعد، فهل هذا هو المنهج السلفي الذي يجدد به الدين، بسرقة كلام الآخرين، فعلى أهل العلم وطلبته أن يهجروه ولا يكلموه، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

وكتاب سليم موجود على شبكة المنهاج الإسلامية (www.almenhaj.net): " بقلم الشيخ سليم بن عيد الهلالي"!!

فقد تبيّن أنه ليس بقلم سليم، وإنما هو من نَسْخ سليم وسرقتة!!

ولله الأمر من قبل ومن بعد.

وكتب: خالد الحايك.

11/ 5/1429 هـ.

******

الكاتب أبومحمد بشير

البلد بارك الله في الشيخ الفاضل

التاريخ 8/ 16/2011

السلام عليكم: الحق يُقال: إن الكتاب جهد كاتبه واضح من خلال السطور التي بيضها الشيخ، فحفظ الله الكاتب وجزاه الله عن الإسلام خيراً، ونقول لك يا شيخنا: إن كل أعمالنا إن لم تكن لله فهي إثم على العبد. ومنه نقول للشيخ: أنت على ثغر فالزمه وسدد الله الخطى، وثبتكم الله. أخوكم: أبو محمد من قطر الجزائر الإسلامية.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٩٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٩٠٧