تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: إسناده ضعيف جداً، طلحة بن عمرو متروك الحديث.

وانظر: شرح الحديث في ((عون المعبود)) (8/ 384) ط دار الحديث، والله أعلم".

انتهى كلامه.

قلت:

وهذا التخريج مسروق بحروفه من كتاب "أنِيس السَّاري في تخريج وَتحقيق الأحاديث التي ذكرها الحَافظ ابن حَجر العسقلاني في فَتح البَاري" لأبي حذيفة نبيل بن منصور بن يعقوب بن سلطان البصارة الكويتي، المنشور سنة (2005 م).

قال (10/ 849):

"حسن.

وله عن جابر طرق:

الأول: يرويه محمد بن إسحاق المدني ثني محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن عطاء بن يسار عن جابر مرفوعاً "إذا سمعتم نُبَاح الكلاب ونُهَاق الحمير من الليل فتعوذوا بالله، فإنها ترى ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرِّجْلُ، فإنَّ الله عز وجل يَبُثُّ في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأبواب، واذكروا اسم الله عليها، فإن الشيطان لا يفتح باباً أُجيف وذكر اسمُ الله عليه، وأوكوا الأسقيةَ، وغطوا الجِرَارَ، وأكفئوا الآنية".

أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 420 - 421) وأحمد (3/ 306) والبخاري في "الأدب المفرد" (1234) وعبد بن حميد (1157) وأبو داود (5103) وأبو يعلى (2221 و 2327) وابن خزيمة (2559) وابن حبان (5517 و 5518) والطبراني في "الدعاء" (2008) والحاكم (1/ 445 و 4/ 283 - 284) والبغوي في "شرح السنة" (3060) من طرق عن ابن إسحاق به.

قال الحاكم: صحيح على شرط مسلم".

وقال البغوي: حسن صحيح".

قلت: إسناده حسن إن كان عطاء بن يسار سمع من جابر فإنه لم يذكر سماعاً منه ولم أر أحداً صرح بسماعه منه، ولم يخرج مسلم روايته عن جابر، وابن إسحاق صدوق يدلس، وقد صرح بالتحديث من محمد بن إبراهيم عند أبي يعلى وابن حبان، ولم يحتج به مسلم وإنما أخرج له في المتابعات.

الثاني: يرويه سعيد بن أبي هلال المصري عن سعيد بن زياد عن جابر مرفوعاً "يا معشر أهل الإِسلام أقلوا الخروج بعد هدوِّ الرِّجْل، فإنَّ لله دواب يبثهنَّ في الأرض، فمن سمع نباح كلب أو نهاق حمار فليستعذ باللهِ من الشيطان، فإنهنَّ يرين ما لا ترون".

أخرجه البخاري في "الأدب المفرد" (1233) وأبو داود (5104) والنسائي في "اليوم والليلة" (942) من طريق الليث بن سعد عن خالد بن يزيد عن سعيد به.

ورواته ثقات غير سعيد بن زياد الأنصاري قال الذهبي في "الميزان": تفرد عنه سعيد بن أبي هلال، وقال أبو حاتم والحافظ في "التقريب": مجهول.

وذكره ابن حبان في "الثقات" على قاعدته.

الثالث: يرويه يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ثني شُرَحبيل عن جابر مرفوعاً "أقلوا الخروج هَدَاة، فإنَّ لله عز وجل خلقاً يبثهم، فإذا سمعتم نباح الكلب أو نهاق الحمر فاستعيذوا بالله من الشيطان".

أخرجه أحمد (3/ 355 - 356) والبخاري في "الأدب المفرد" (1235) وأبو داود (5104) من طرق عن الليث بن سعد قال: قال يزيد بن الهاد به.

وإسناده ضعيف لضعف شرحبيل بن سعد الخَطْمي.

وله شاهد من حديث أبي بكرة عند أبي نعيم في "أخبار أصبهان" (1/ 158) وفيه الخليل بن زكريا الشيباني وهو متروك" انتهى.

قلت:

لاحظ أن صاحب كتاب "أنيس الساري" ذكر طرق الحديث: الأول، الثاني، الثالث ... "، والسارق نسي ذكر لفظ: "الأول" مع أنه ذكر: الثاني والثالث!!

وزاد السارق في نهاية التخريج:

"وفي الباب عن ابن عباس رضي الله عنهما، قوله أخرجه ابن أبي شيبة (10/ 420) حدثنا وكيع بن الجراح، عن طلحة بن عمرو، عن عطاء، قال: كان ابن عباس إذا سمع نهاق الحمار قال: ((بسم الله الرحمن الرحيم، أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم)). قلت: إسناده ضعيف جداً، طلحة بن عمرو متروك الحديث.

وانظر: شرح الحديث في ((عون المعبود)) (8/ 384) ط دار الحديث، والله أعلم".

·…سرقة أخرى من كتاب: "أنيس الساري":

ثم ذكر حديث:

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٩٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٩٧