تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (6/ 2737).

الحديث الثامن والعشرون: عن بُريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة ووجهه عظم ليس عليه لحم)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ لا يصح مرفوعاً عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تفرد به احمد بن ميثم بن أبي نعيم الفضل بن دكين من أهل الكوفة، وكان يروي المناكير الكثيرة والأشياء المقلوبة. وقد رُوي عن زاذان أبي عمرو الكندي الواعظ العابد، وكأنه سمعه من بعض الناس -على عادة بعض الزهاد- فأرسله هكذا، ولا يصح. ولعل هذا القول هو أصل حديث ابن ميثم قلب له إسناداً!

الحديث التاسع والعشرون: عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة، وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير، والتسبيح أفضل من الصدقة، والصدقة أفضل من الصوم، والصوم جنة من النار)).

قلت: هذا حديثٌ موضوعٌ. رُوي من طرق ضعيفة وواهية فيها ضعفاء ومجاهيل.

الحديث الثلاثون: عن أوس بن أبي أوس الثقفي قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((قراءة القرآن في غير المصحف ألف درجة، وقراءته في المصحف تضاعف على ذلك إلى ألفي درجة)).

قلت: هذا حديثٌ موضوعٌ باطلٌ.

الحديث الحادي والثلاثون: عن ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ القرآن في عشر، اقرأه في سبع، ولا تزد على ذلك)).

قلت: أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (4/ 1927)، ومسلم في ((صحيحه)) (2/ 813).

الحديث الثاني والثلاثون: عن ابن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأ القرآن ما نهاك، فإذا لم ينهك فلست تقرأه)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ جداً. رواه الطبراني من طريق فيها إسماعيل بن عياش وشهر بن حوشب، وكلاهما فيه كلام.

الحديث الثالث والثلاثون: عن بُريدة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأوا القرآن بالحون فإنه نزل بالحزن)).

قلت: هذا حديثٌ موضوعٌ باطلٌ. رواه إسماعيل بن سيف البصري وكان يسرق الحديث.

الحديث الرابع والثلاثون: عن جُندب قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأوا القرآن ما أتلفت عليه قلوبكم فإذا اختلفتم فيه فقوموا)).

قلت: أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (4/ 1929)، ومسلم في ((صحيحه)) (4/ 2053).

الحديث الخامس والثلاثون: عن أبي أمامة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأوا القرآن فإن الله تعالى لا يعذب قلباً وعى القرآن)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ. ولا يصح مرفوعاً، وإنما هو من قول أبي أمامة.

الحديث السادس والثلاثون: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القرآن غنى لا فقر بعده ولا غنى دونه)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ. ولا يصح مرفوعاً، وهو من مراسيل الحسن البصري.

الحديث السابع والثلاثون: عن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابراً محتسباً كان له بكل حرف زوجة من الحور العين)).

قلت: هذا حديثٌ موضوعٌ باطلٌ. والمتهم به هو محمد بن عبيد بن آدم بن أبي إياس العسقلاني!

الحديث الثامن والثلاثون: عن رجلٍ عن النبيّ صلى الله صلى الله عليه وسلم قال: ((القرآن هو النور المبين والذكر الحكيم والصراط المستقيم)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ. الرجل لم يسم! والحديث يشبه أقوال الصحابة أو التابعين.

الحديث التاسع والثلاثون: عن عليّ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((القرآن هو الدواء)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ جداً. في إسناده سعاد بن سليمان والحارث الأعور، وكلاهما ضعيف وكلاهما شيعي. وكأنه من كلام عليّ رضي الله عنه.

الحديث الأربعون: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أهل القرآن عرفاء أهل الجنة)).

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٩٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٩٠