قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ جداً من كلّ طرقه. وهو شبه موضوع! ويُروى من قول عطاء بن يسار.
تَمّ الكلام على الأربعين والحمد لله ربّ العالمين.
وكتب خالد الحايك.
8 ربيع الأول 1429هـ.
******
الكاتب عدنان خالد أبودوله
البلد الأردن البلقاء
التاريخ 3/ 9/2013
لا أدري هل نعتمد تحقيقك وتخريجك للأحاديث أم العلماء المحدثين الكبار كالحاكم والترمذي والذهبي والقاري والألباني والأرنوؤط وغيرهم الذين أفنوا أعمارهم للحديث .. أم ماذا ..
******
الكاتب د. خالد الحايك
البلد الأحساء
التاريخ 3/ 10/2013
أخي عدنان ... تعتمد ما تراه مناسباً! وهؤلاء الذين ذكرتهم من العلماء نحن نحترمهم ونقدرهم وهم أنفسهم يخالفون بعضهم بعضا في الأحكام على الأحاديث، ولكل منهجه وعمله، وأما أنهم أفنوا أعمارهم في الحديث فليس بلازم أن كلامهم هو الحق .. والذي يحكم على الصواب والخطأ من هم أهل للكلام في هذا العلم ... بوركت.
******
الكاتب عدنان خالد أبو دوله
البلد الأردن /البلقاء /الصبيحي.
التاريخ 4/ 1/2013
تحياتي دكتور خالد، وأنا أرى لك مكانتك العلمية، ولا أتعصب، وأعلم أن هناك مناهج للمحدثين ولكن إذا اتفق إثنان فأكثر على تصحيح حديث وهم من أهل هذا الفن كالألباني والأرنوؤط فهذا يعني -والله أعلم- أن صوابه قريب من النسبة المئوية التامة حفظك الحفيظ وفتح عليك ولا نتعصب إلا للحق وليس للرجال .... مع خالص حبي واحترامي لك.