تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تمت المئة الثانية بحمد الله ومنّه وكرمه.

24/ 5/1436 هـ.

«المئة الأولى» من «الأَجوبة الحايكية» على «الأسئلة الحديثية»

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على خير المرسلين، وعلى آله وصحبه ومن تبعهم إلى يوم الدّين، وبعد:

فهذه «المئة الأولى» من «الأَجوبة الحايكية» على «الأسئلة الحديثية» في صفحتي في برنامج «Ask»، وكان قد جمع بعضها الأخ أبو مصعب الأثري – جزاه الله خيراً- ثمّ جمعها كلها مع الأجوبة في المسائل العقدية والفقهية الأخ عليّ الشيشاني – جزاه الله خيراً-، ولتعم الفائدة رتبتها لنشرها في «دار الحديث الضيائية»، وسيتم نشرها تباعاً – إن شاء الله-.

«الفروق الأساسية بين منهج المتقدمين والمتأخرين»

سؤال (1) ما هي جملة الفروق الأساسية بين منهج المتقدمين والمتأخرين من المعتنين بخدمة السنة المطهرة؟

1 - التصحيح بالمتابعات والشواهد: فالمتأخرون يسرفون في هذه المسألة، فيصححون المنكرات وغيرها.

2 - النظر إلى استيعاب حال الراوي: فالمتأخرون يأخذون بالأقوال في الراوي دون سبرها وإعمالها كلها بحسب ظروف كل رواية للراوي.

3 - اعتماد المتأخرين على قواعد المصطلح، وعدم الالتفات إلى فهم الأئمة النقاد وعملهم.

«الفرق بين زيادة الثقة وتفرد الثقة»

سؤال (2) هل يوجد فرق بين زيادة الثقة وتفرد الثقة؟

زيادة الثقة هي ما يرويه الثقة زيادة على غيره من الثقات، وهذه الزيادة هي تفرد من هذا الثقة زادها على من شاركه في رواية الحديث نفسه عن الشيخ، وهذه الزيادة لا تقبل مطلقًا ولا تُرَدّ مطلقًا، وإنما نتبع في ذلك القرائن، فقد تقبل وقد ترد، وأما تفرد الثقة إن كان القصد هو ما يتفرد به عمن شاركه في الرواية عن شيخه؛ فهي نفسها زيادة الثقة، وإن كان المقصود تفرد الثقة بحديث ما؛ فإن كان ممن يُحتمل تفرده فيقبل حديثه وإلا فلا.

«استدراكات الدارقطني على الصحيحين»

سؤال (3) ما حقيقة استدراكات الدارقطني لو أمكن؟ أقصد على الصحيحين؟

المقصود باستدراكات الدارقطني على بعض الأحاديث في الصحيحين: هو أن البخاري ومسلم قد أخرجا عددًا من الأحاديث رأى الدارقطني أن في هذه الأحاديث عللًا، وهي تقارب المائتي حديث، وقد أجاب ابن حجر على كثير منها في شرحه لصحيح البخاري وفي مقدمة الشرح، وبيّن أن جُلّ هذه الانتقادات موجه للأسانيد، وهذه الأسانيد المنتقدة متونها جاءت صحيحة من طرق أخرى، وللشيخ مقبل الوادعي مقدمة طيبة حول ذلك في تحقيقه لكتاب الدارقطني.

«ضوابط التصحيح بالشواهد والمتابعات»

سؤال (4) هل تُنكر الشواهد والمتابعة للحديث بالكلية؟ أم تفصل بين ما يصلح وما لا يصلح؟

لا أنكر التصحيح بالمتابعات والشواهد، لكن يجب أن يكون ذلك بضوابط وبغير توسع كما يفعله الكثير من المعاصرين وقبلهم من المتأخرين، فإذا كانت الشواهد واهية؛ فلا تقوي بعضها البعض، وكذلك المتابعات.

«مقارنة بين منهجي الشيخ المليباري والشيخ عبدالكريم الخضير»

سؤال (5) نريد مقارنة - ولو مختصرة - بين منهج الشيخ المليباري والشيخ عبدالكريم الخضير، ولو لك تعقيبات سريعة لا تأخذ من وقتك على طريقتهما وكتبهما الحديثية نستفيد، جزاك الله خيرًا.

الشيخ المليباري من الذين نصروا مذهب المتقدمين في النقد والإعلال، وكتبه جيدة في هذا الباب، وهناك بعض القضايا التي يطرحها ما زالت نظرية وتحتاج لبعض التحرير، وعمومًا فهو ممن استفدنا منه ومن كتبه جزاه الله خيرًا.

وأما الشيخ الخضير فكذلك هو على منهج المتقدمين فيما أعلم، ولا خبرة لي بكتبه، فلم أطلع إلا على بعض تحقيقاته لعدم وجود الوقت لذلك.

«سنية تقليم الأظفار والثواب عليها»

سؤال (6) السلام عليكم ورحمة الله، سؤال دائمًا يراودني: في كثير من الحالات أقلم أظافري دون استحضار أنّها عبادة ـ سنن الفطرة ـ نسيانًا، فهل أثاب على ذلك أم لا؟ وجزاكم الله خيرًا.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٣٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٣٤