تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (4/ 1919)، ومسلم في ((صحيحه)) (1/ 558).

الحديث السادس عشر: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا حسد إلا في اثنتين: رجل علمه القرآن، فهو يتلوه آناء الليل، وآناء النهار، فسمعه جار له، فقال: يا ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل ما يعمل. ورجل آتاه الله مالاً فهو يهلكه في الحل، فقال رجل: ليتني أوتيت مثل ما أوتي فلان، فعملت مثل نا يعمل)).

قلت: أخرجه البخاري في ((صحيحه)) (4/ 1919).

الحديث السابع عشر: عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ثلاثة لا يهولهم الفزع الأكبر، ولا ينالهم الحساب ... رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله تعالى، وأمّ به قوماً وهم راضون ... )).

قلت: هذا حديثٌ منكرٌ باطل من كلّ طرقه. وقد رواه الطبراني في ((الأوسط)) و ((الصغير)).

الحديث الثامن عشر: عن أبي هريرة قال: بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثاً وهم ذو عدد، فاستقرأهم، فاستقرأ كل رجل منهم -يعني ما معه من القرآن- ... تعلموا القرآن واقرأوه فإن مثل القرآن لمن تعلمه وقام به ... )).

قلت: رواه الترمذي موصولاً وحسنه! والصواب أنه مرسلٌ ليس فيه ذكر لأبي هريرة.

الحديث التاسع عشر: عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن فقد استدرج النبوة بين جنبيه غير أنه لا يوحى إليه. لا ينبغي لصاحب القرآن أن يجد معد جد، ولا يجهل مع جهل، وفي جوفه كلام الله تعالى)).

قلت: رواه الحاكم وصححه! والحديث ضعيف. في إسناده مجاهيل، وهو لا يشبه كلام النبوة، ولعله قولاً لبعض أهل العلم.

الحديث العشرون: وعن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((الصيام والقرآن يشفعان. يقول الصيام: رب إني منعته الطعام والشهوات بالنهار فشفعني فيه. ويقول القرآن: منعته النوم بالليل فيشفعان)).

قلت: رواه أحمد والحاكم وصححه! ولكن الحديث إسناده ليّن. رواه حيي بن عبدالله المصري. قال البخاري: "فيه نظر".

الحديث الحادي والعشرون: عن أبي ذر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إنكم لا ترجعون بشيء أفضل مما خرج منه -يعني القرآن)).

قلت: هذا الحديث مرسلٌ ضعيف. أخرجه أبو داود في ((المراسيل)).

الحديث الثاني والعشرون: عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((إن لله أهلين من الناس. قالوا: من هم يا رسول الله؟ قال: أهل القرآن هم أهل الله وخاصته)).

قلت: هذا حديثٌ حسنٌ، وإسناده صالحٌ.

الحديث الثالث والعشرون: عن ابن عباس قال: ((من قرأ القرآن لم يرد إلى أرذل العمر، وذلك قوله تعالى: ﴿ثم رددناه أسفل سافلين إلا الذين آمنوا﴾. قال: إلا الذين قرأوا القرآن)).

قلت: إسناده ضعيف. والصواب أنه من قول عكرمة كما رواه عنه أبو الأحوص.

الحديث الرابع والعشرون: عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((أشراف أمتي حملة القرآن وأصحاب الليل)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ جداً. رواه الطبراني في ((المعجم الكبير)) من طريق سعد ابن سعيد سعدوية الجرجاني، وكان رجلاً صالحاً عنده غفلة في الحديث.

الحديث الخامس والعشرون: عن عبدالرحمن بن شبل الأنصاري قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((اقرأوا القرآن واعملوا به ولا تجفوا عنه ولا تغلوا فيه ولا تأكلوا به ولا تستكثروا به)).

قلت: رواه الإمام أحمد بسندٍ حسنٍ.

الحديث السادس والعشرون: عن عمران بن حصين قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((من قرأ القرآن فليسأل الله به، فإنه سيجيئ أقوام يقرأون القرآن يسألون به الناس)).

قلت: هذا حديثٌ ضعيفٌ. تفرد به خيثمة البصري عن الحسن ولا يُتابع عليه.

الحديث السابع والعشرون: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((ليس منا من لم يتغن بالقرآن)).

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٨٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٨٩