تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهذا الحديث تفرد به عيسى بن يونس بهذا الإسناد! وسعيد والد عروة مجهول!

«قصة الشيطان مع الإمام أحمد عندما كان يحتضر!»

سؤال (165) يا شيخ: هل صحيحة قصة أحمد بن حنبل عند احتضاره أنه رأى ابليس في زواية البيت وقد عض أصبعه، يريد ردّه عن التوحيد! وكان يقول: لا بعد، لابعد؟!

هذه القصة رواها البيهقي في «شعب الإيمان» قال: أخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان: أخبرنا محمد بن عبدالله بن عمرويه قال: قال لي عبدالله بن أحمد بن حنبل [ح] وأخبرنا أبو عبدالله الحافظ، قال: أخبرني أبو عبدالله محمد بن عبدالله بن عمرويه الصفار - ببغداد - قال: قال لي صالح بن أحمد بن حنبل: "لما حضرت أبي الوفاة فجلست عنده والخرقة بيدي أشد بها لحيته. قال: فجعل يغرق، ثم يفيق ويفتح عينيه ويقول بيده هكذا - لا بعد، لا بعد، لا بعد - ففعل هذا مرة وثانية، فلما كان في الثالثة، قلت له: يا أبه، إيش هذا الذي لهجت به في هذا الوقت؟ فقال: يا بني، أما تدري! قلت: لا، فقال: إبليس لعنه الله، قائم بحذائي عاض على أنامله، يقول: يا أحمد، فتني! فأقول: لا، حتى أموت".

قال البيهقي: "ولأحمد بن حنبل رحمه الله في ذلك سلف حق وهو فيما أخبرنا الإمام أبو عثمان: أخبرنا زاهر بن أحمد: حدثنا محمد بن معاذ: حدثنا الحسين بن الحسن المروزي: حدثنا ابن المبارك: أخبرنا سفيان، عن رجل - قال: أراه عن عطاء بن يسار - قال: "تبدي إبليس لرجل عند الموت، فقال: نجوت! فقال: ما نجوت وما أمنتك بعد".

قلت: كأن البيهقي يقبل هذه الحكاية!!

وقد تفرد بها محمد بن عبدالله بن عمرويه، ويعرف بابن علم. قال الخطيب: "وكان جميع ما عنده عنهما - أي: محمد بن إسحاق الصاغاني وأحمد بن أبي خيثمة - جزء واحد، وفي آخره حكايات عن صالح وعبدالله ابني أحمد بن حنبل". ثم قال: "ولم أسمع أحداً من أصحابنا يقول فيه إلا خيراً".

وذكر الذهبي هذه الحكاية في «سير أعلام النبلاء» ثم قال: "فهذه حكاية غريبة تفرد بها ابن علم، فالله أعلم".

وقال في ترجمة ابن علم من «السير»: "قلت: حكايته عن عبدالله بن أحمد في قول أبيه لا تعد منكرة".

قلت: فالذهبي حكم بغرابتها ثم قال بأن ما يذكره من حكايات عن عبدالله لا تُعدّ منكرة! والذي أميل إليه أنها منكرة!! والله أعلم.

حديث: «لا تكون جابياً ولا عريفاً ولا شُرطياً .. !»

سؤال (166) ما صحة هذا الحديث، و هل ينزل على واقعنا الحالي؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «يكون في آخر الزمان أمراء ظلمة، ووزارء فسقة، وقضاة خونة، وفقهاء كذبة، فمن أدرك ذلك الزمان منكم فلا يكون لهم جابياً ولا عريفاً ولا شرطياً».

لا يصح شيء في هذا عن النبي صلى الله عليه وسلم، وإنما صحّ عن بعض الصحابة تحذيرهم من أن يكون البعض جابياً أو عريفاً أو شرطياً عند الظلمة لما رأوه من تغير الحال.

وفي زماننا الأمر أشد مما كان عليه من قبل! فلولا مساعدة هؤلاء للظلمة لما وجدنا هذا الظلم الكبير.

وفي الحديث الصحيح عن هؤلاء الشُّرط من حديث أبي هُرَيْرَةَ قال: سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إن طَالَتْ بِكَ مُدَّةٌ أَوْشَكْتَ أَنْ تَرَى قَوْمًا يَغْدُونَ في سَخَطِ اللَّهِ وَيَرُوحُونَ في لَعْنَتِهِ في أَيْدِيهِمْ مِثْلُ أَذْنَابِ البَقَرِ».

حديث: «اتقوا أذى المجاهدين .. »

سؤال (167) ما صحة هذا الحديث: عن أبي موسى الأشعري: «اتقوا أذى المجاهدين فإن الله يغضب لهم كما يغضب للرسل ويستجيب دعاءهم كما يستجيب دعاء الرسل»؟

حديث منكر!

حديث: «إن أهل بيتي سيلقون بلاء وتطريداً .. !»

سؤال (168) ما صحه حديث: «إن أهل بيتي سيلقون من بعدي بلاء وتطريداً وتشريداً .. »؟

حديث ضعيف.

حديث: «الحارث بن حرّاث .. !»

سؤال (169) ما صحه حديث الحارث بن حرّاث الذي في مسند الإمام أحمد؟

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٢٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٢٤