تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

«أحاديث السّفياني»

سؤال (158) هل ثبت في أمر السفياني شيء؟

لم يثبت شيء في السفياني، وأحاديثه موضوعة!

انظر رسالتي: «تحقيقُ الأماني» لمن سأل عن أحاديث «السُّفياني».

«حديث أصحاب الدّولة!»

سؤال (159) يا شيخ: ما قولك في حديث أصحاب الدولة؟ النصّ في كتاب الفتن لنُعيم بن حماد.

حديث موضوع، والمقصود بالدولة: «الدولة العباسية»، وقد وُضع الحديث عليها من قِبل أعدائهم.

وتفصيله في رسالتي: «منح الودود في طرق أحاديث الرايات السُّود».

«الدعاء بعد ختم القرآن!»

سؤال (160) يا شيخ: هل صحيح أن هناك دعوة مستجابة بعد ختم قراءة القرآن؟ أقصد مثلاً أنني أقرأ القرآن كاملاً في شهر أو أقل أو أكثر، وبعد أن أنتهي من قراءته تكون لي دعوة مستجابة؟

لم يثبت أي شيء في هذا، وأُراه بدعة.

حديث: «إذا خرج ثلاثة في سفر ... »

سؤال (161) ما صحة حديث: «إذا خرج ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم»؟

الحديث له طرق فيها كلام، وأصحها أنه من قول عمر رضي الله عنه.

وقد سئل الدارقطني عن حديث زيد بن وهب عن عمر: «إذا كان ثلاثة في سفر فليؤمروا أحدهم، ذاك أمير أمره رسول الله صلى الله عليه وسلم»؟ فقال: "هو حديث يرويه القاسم بن مالك المزني والحسين بن علوان - وهو ضعيف - عن العمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله، وخالفهما عبدالواحد بن زياد وأبو معاوية وغيرهما، فرووه عن الأعمش عن زيد بن وهب عن عمر قوله، وهو الصواب".

حديث: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»

سؤال (162) شيخنا ما صحة حديث: «إذا أتاكم كريم قوم فأكرموه»؟

الحديث له عدة طرق فيها مقال، والصواب أنه من مرسل الشعبيّ – رحمه الله-.

«أحاديث السيرة»

سؤال (163) لماذا تكثر الأحاديث الموضوعة والضعيفة في كتب السير؟

ذلك للتساهل في الرواية؛ ولأن السير فيها سرد للقصص والحوادث، ولهذا لا يُشدد أهل العلم في التعامل مع روايات السيرة، وهذا لا يعني قبول الموضوع فيها، وإنما قد يقبلون ما في إسناده ضعف إن لم يكن منكراً.

حديث: «اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ»

سؤال (164) يا شيخ .. هل الهيثمي رجاله ثقات؟ روى حديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما تلقى خبر وفاة البراء بن معرور استقبل القبلة، وقال: «اللهم الق البراء تضحك إليه ويضحك إليك».

الهيثمي لم يرو الحديث وإنما أورده في كتابه الذي جمع فيه أحاديث بعض الكتب. ولا يُعتمد في الحكم على الأحاديث؛ لأنه لا يلتفت لعلل الأحاديث، وأحكامه غالباً على ظواهر الأسانيد.

وهذا الحديث رواه عِيسَى بن يُونُسَ، عن سَعِيدِ بن عُثْمَانَ البَلَوِيِّ، عن عُرْوَةَ بن سَعِيدٍ الأَنْصَارِيِّ، عن أبيه، عن حُصَيْنِ بن وَحْوَحٍ: «أَنَّ طَلْحَةَ بن البَرَاءِ لَمَّا لَقِيَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم قال: يا رَسُولَ اللَّهِ، مُرْنِي بِمَا أَحْبَبْتَ وَلا أَعْصِي لك أَمْرًا، فَعَجِبَ لِذَلِكَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم وهو غُلامٌ، فقال له عِنْدَ ذلك: اذْهَبْ فَاقْتُلْ أَبَاكَ. قال: فَخَرَجَ مُوَلِّيًا لِيَفْعَلَ فَدَعَاهُ فقال له: أَقْبِلْ، فَإِنِّي لم أُبْعَثْ بِقَطِيعَةِ رَحِمٍ فَمَرِضَ طَلْحَةُ بَعْدَ ذلك، فَأَتَاهُ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم يَعُودُهُ في الشِّتَاءِ في بَرْدٍ وغَيْمٍ فلما انْصَرَفَ، قال لأَهْلِهِ: لا أَرَى طَلْحَةَ إِلا قد حَدَثَ فيه الْمَوْتُ فَآذِنُونِي بِهِ حتى أَشْهَدَهُ وَأُصَلِّيَ عليه وعَجِّلُوهُ فلم يَبْلُغِ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم بني سَالِمِ بن عَوْفٍ حتى تُوُفِّيَ وجَنَّ عليه اللَّيْلُ فَكَانَ فِيمَا قال طَلْحَةُ ادْفِنُونِي وَأَلْحِقُونِي بِرَبِّي عز وجل وَلا تَدْعُوا رَسُولَ اللَّهِ صلى اللَّهُ عليه وسلم فَإِنِّي أَخَافُ الْيَهُودَ أَنْ يُصَابَ في سَبَبِي، فَأُخْبِرَ النبي صلى اللَّهُ عليه وسلم حين أَصْبَحَ فَجَاءَ حتى وَقَفَ على قَبْرِهِ فَصَفَّ الناس معه ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ فقال: اللَّهُمَّ الْقَ طَلْحَةَ وَيَضْحَكُ إِلَيْكَ».

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايك · الصفحة ١٧٢٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

أرشيف موقع الدكتور خالد الحايكص ١٧٢٣