الجرح والتعديل لابن أبى حاتم 2/ 1/ 5756، معجم ما استعجم للبكرى 479، الرجال للقيسرانى 1/ 168، معجم البلدان لياقوت 1/ 387، 2/ 399، 3/ 433، 4/ 688، 778، تذكرة الحفاظ للذهبى 428427، تهذيب التهذيب لابن حجر 4/ 7574، تقريب التهذيب لابن حجر 1/ 304،
النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 2/ 248، شذرات الذهب لابن العماد 2/ 58، الأدب المصرى لمحمد كامل حسين 136، 140، 142، 146، 196، 199، محمود على مكى فى صحيفة المعهد المصرى للدراسات الإسلامية 5/ 1957/ 188185:
.،،: 5/ 7591/ 881581.
وانظر روزنتال:، 104، 224.
ب آثاره:
1 «كتاب أخبار الأندلس» وصلت مقتبسات منه فى فتوح مصر لابن عبد الحكم 185 (بتحقيق) وفى «رياض النفوس» 1/ 1211، و «الإكمال» لابن ماكولا 1/ 11، 2/ 272، 3/ 291، 4/ 64، 356، 534، ومعالم الإيمان للدباغ 1/ 3332.
2 «تاريخ فتح دمشق» ذكره ابن عساكر فى تاريخ مدينة دمشق 1/ 497ومن المرجّح أن البخارى استخدم فى الجامع بالصحيح كتبه 43مرة انظر سزگين فى كتابه عن مصادر البخارى .. 982انظر كذلك الإصابة لابن حجر 1/ 139، 178، والعلل لابن أبى حاتم 1/ 163وهناك مقتبسات منه حول تاريخ مصر فى:
معجم البلدان لياقوت 3/ 292291، النجوم الزاهرة لابن تغرى بردى 1/ 201100، 224، 302، وكذلك فى الأصابة 1/ 844، 3/ 601، 602، 653، 666، 997، 999، 1005، 1016، 1335.
3 - عبد الملك بن حبيب
هو أبو مروان، عبد الملك بن حبيب بن سليمان، السّلمى المرداسى الألبيرى القرطبى، ولد سنة 174هـ / 790م (¬267) فى حصن واط (). درس فى البيرة وقرطبة، ثم حج بعد ذلك إلى مكة، وواصل دراسته فى المدينة المنورة ومصر، حيث أصبح مالكيّا، كان فقيها عظيما ومؤرخا، ويقال إنه صنّف أكثر من ألف كتاب، وتوفى سنة 238هـ / 852م فى قرطبة.
(¬267) يصحح ما عند بروكلمان.