تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يلتزم كتاب الأغانى أى نظام داخلى أو أى تتابع زمنى، ورغم هذا وذاك فهو معين لا ينضب لدراسة تاريخ التراث، وتاريخ الثقافة. وهو يضم كثيرا من آراء المصنفين ولكنه يقدم لنا فى المقام الأول مجموعة من المقتبسات التى أخذها من مئات المصادر المدونة دون تعديل (¬291)

أمصادر ترجمته:

الفهرست لابن النديم 115، يتيمة الدهر للثعالبى (القاهرة 1377) 3/ 118114، الفهرست للطوسى 192، إرشاد الأريب لياقوت (القاهرة) 13/ 13694، إنباه الرواة للقفطى 2/ 253251، المنتظم لابن الجوزى 7/ 71، وفيات الأعيان لابن خلكان (بولاق) 1/ 422421، لسان الميزان لابن حجر 4/ 222221، البداية والنهاية لابن كثير 11/ 263شذرات الذهب لابن العماد 3/ 2019، كنوز الأجداد لمحمد كرد على 163159، دراسة الأغانى لشفيق جبرى، دمشق 1951، انظر مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 27/ 274، أبو الفرج الأصفهانى وكتاب الأغانى لمحمد عبد الجواد الأصمعى القاهرة 1951. انظر مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 27/ 281279، صاحب الأغانى أبو الفرج لمحمد خلف الله، القاهرة 1952م، انظر: مجلة المجمع العلمى العربى بدمشق 28/ 626 627، ماريا نالينو. فى دائرة المعارف الإسلامية 1/ 118الطبعة الإنجليزية الثانية، فى معانى أسماع الأصوات فى كتاب الأغانى لفتح الله فى: مجلة المجمع العلمى العربى العراقى 5/ 1958/ 172 200، الأعلام للزركلى 5/ 88، معجم المؤلفين لكحالة 7/ 7978، بروكلمان 1/ 146تحت رقم 1.

ب آثاره:

«الأغانى»:

يوجد كتاب الأغانى مخطوطا فى: برلين 7395 (631ورقة، 719ورقة، 1142هـ) ميونخ 468 (321ورقة، 1152هـ)، 469 (319ورقة، 1152هـ)، 470 (289ورقة، 613هـ نسخة حسنة جدا)،

(¬291) عرفت بعض الدراسات التى أعدّت فى الأعوام الأخيرة حقيقة أن أبا الفرج أفاد من مصادر مدونة. انظر: كتاب بلاشير فى تاريخ الأدب العربى:

.،،. 831431.

ودراسة زولوندك عن مصادر كتاب الأغانى:

.،. .: 91/ 0691/ 8432712/ 1691/ 803492.

وليس هناك من تصور دقيق لاعتماده على مصادر مكتوبة. انظر شفيق جبرى:

«لم ينصفوا صاحب الأغانى» مجلة المجمع العلمى العربى فى دمشق 40إ 1965/ 2924.

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٧٤٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٧٤٥