تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

2 «كتاب الأفعال» زاد فيه أبو القاسم على بن جعفر بن القطّاع (المتوفى سنة 514هـ / 1120م انظر بروكلمان 1/ 308)، ويوجد مخطوطا فى مراد ملا 1792 (271ورقة، القرن السادس الهجرى)، شهيد على 2662 (335ورقة، 550هـ)، سراى، مدينة 548/ 1 (من 3631أ، 479هـ انظر: فهرس معهد المخطوطات العربية 1/ 400)، حسنى جلبى فى بورسة 1155 (328ورقة)، إمبروزيانا 335د (236ورقة، 717هـ)، ويبدو أن للكتاب روايتين، طبع فى حيدر اباد 13641360هـ، ثم حققه على راتب، القاهرة 1952، ثم على فودة. القاهرة 1958م.

الفصل السادس التاريخ الثقافى

أولا: حركة التأليف فى العصر الأموى

يرتبط أقدم خبر عن نزوع العلماء فى زمن الإسلام إلى جمع الشعر القديم حفظا له من النسيان بجهد الخليفة عمر بن الخطاب أيضا. فيروى أنه كتب إلى المغيرة بن شعبة (المتوفى سنة 50هـ / 670م) طالبا إليه أن يسأل الشعراء عما نظموه بعد ظهور الإسلام (انظر الأغانى طبعة دار الكتب 18/ 165164). وتم جمع أشعار الأنصار (الأغانى دار الكتب 4/ 141140) فى عهد عمر بن الخطاب. وترجع المحاولات الأولى لجمع أمثال العرب ومثالبهم إلى نفس الفترة أيضا. والواقع أن المصادر تخبرنا عن مجموعات الأمثال بطريقة أفضل مما تخبرنا به عن مجموعات الشعر.

ونرى من واجبنا بغض النظر عن المجموعات الشعرية الأولى التى نعرفها والتى سنتحدث عنها فى القسم الخاص بالشعر أن ننظر فى بعض كتب التراجم التى ألّفت حول الشعراء وفى مجموعات «الأغانى».

لقد ألف حماد الراوية فى أحوال حياة بعض الشعراء الجاهليين كتابا وصل إلينا القسم الأكبر منه عند الطبرى فى تاريخه (1/ 10291016) وعند أبى الفرج الأصفهانى فى كتاب الأغانى (دار الكتب 2/ 127105). وقد احتفظ لنا كتاب الأغانى (بولاق) 16/ 7675بمقتبسات هامة من كتاب لأبى عمر المرهبى (عاش فى العصر الأموى) بخطه حول الشاعرين: حاجز الأزدى وثابت قطنة. ونحن نفترض أن المصادر قد احتفظت لنا أيضا بكتب أخرى كثيرة من هذا النوع وبمقتبسات مأخوذة عن

كتب مماثلة. ومن بين هذه المؤلفات توجد كتب كثيرة مجهولة المؤلف أفاد منها كثيرا أبو القاسم الآمدى (المتوفى 370هـ / 980م) فى كتابه «المؤتلف».

تاريخ التراث العربي · الصفحة ٧١٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تاريخ التراث العربيص ٧١٨