فالتفريق غير الخلع وغير الطلاق ، فقال بعض العلماء : الحكمان هنا من حقيهما أن يصدرا قراراً بالخلع أو بالطلاق أو بالتفريق ، كما يفعل القاضي ، وعلماء آخرون قالوا : لا ، الآية لم تنص على الطلاق ، على الإصلاح فقط [إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا] ، أي لا يقبل من الحكام إلا التوفيق بين الزوجين ، هذا اجتهاد آخر ، [إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا] ، تكلم ما شئت ، لكن الله خبير بعملك ، هل تفعل هذا كيداً ، أم أنه مقتضى العدل ، إذاً :[وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا] .
والحمد لله رب العالمين