[ سورة آل عمران : الآية 119]
هذا من الإعجاز العلمي ، الإنسان يموت من الغيظ ، يموت موتاً حقيقياً ، الشدة النفسية تُميته فوراً ، الشدة النفسية قد تصيبه بجلطة قاتلة ، أو بسكتة قلبية قاتلة ، أو بتوقف للقلب قاتل ، قال تعالى :
[ سورة آل عمران : الآية 119 ، 120]
أي هناك بلد مسلم بجنوب شرق آسيا حقق تقدماً اقتصادياً كبيرًا إلى درجة أصبح عنده فائض بقيمة ستين مليار ، أقاموا عليه مؤامرة ، ودمروه اقتصادياً ، قال تعالى :
[ سورة آل عمران : الآية 120]
هذه الآية ، والله أيها الإخوة لو لم يكن في القرآن إلا هذه الآية لكفت المسلمين ، ذلك أن الله عز وجل يقول :
[ سورة إبراهيم ]
هذا المكر الذي تزول منه الجبال ، جبل يزول !! مهما كان هناك عدوان لا سمح الله ، ولا قدر تختفي قاسيون ؟ هذا جبيل ، وليس جبل ، جبال هيملايا تختفي بقنبلة ذرية ، قال : [وَإِنْ كَانَ مَكْرُهُمْ لِتَزُولَ مِنْهُ الْجِبَالُ(46)] .
[إبراهيم : الآية 46]
و مع ذلك ، هنا الآية :
[ سورة آل عمران : الآية 120]
ألغي كيدهم ، انتهى مكرهم ، أحبط مسعاهم ، هذا كلام خالق الأكوان، زوال الكون أهون على الله من ألا تقع هذه الآية ، أنت اصبر ، واتقِ الله ، كل كيدهم يتلاشى ، ألم يقل الله عز جل:
[ كَمْ مِنْ فِئَةٍ قَلِيلَةٍ غَلَبَتْ فِئَةً كَثِيرَةً بِإِذْنِ اللَّهِ] .
[ سورة البقرة : الآية 249]
وعَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ ((... وَلَنْ يُغْلَبَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا مِنْ قِلَّةٍ)) .
[ أبو داود ، الترمذي ، الدارمي ]
لن لنفي المستقبل .