قد يكون معه ألوف الملايين وجاءه مرض خبيث لا أمل وآلام لا تحتمل ماذا يفعل بالملايين ، هناك والموت حق لكن قبل الموت عذاب سنوات :
كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ناصية كاذبة خاطئة
من يجيرك من عذاب الله ، إذا كان الله عليك فمن معك ؛ هناك مصائب لا قيمة للمال في حلها ؛ المال لا قيمة له ، أحياناً تنهار سمعته ؛ لو دفع مئات الألوف وصمة عار في حقه .
كلا لئن لم ينته لنسفعاً بالناصية ؛ هذه الناصية التي سفعت ناصية كاذبة خاطئة ، أما الصادق المستقيم لا يستحق إلا التكريم .
(سورة العلق )
استجر بمن تعرف ، هذا كلام فارغ ؛ إذا الله عز وجل قرر مصيبة لهذا الإنسان ؛ كل هؤلاء الذي يظنهم أصدقاءه يتخلون عنه ويعتذرون وينسحبون ويبقى وحده تحت المطرقة الإلهية .
(سورة العلق )
فليدع هؤلاء الذين هم معه أشداء أقوياء يعينونه أين هم :
سندع الزبانية
يعني :
وما يعلم جنود ربك إلا هو .
سمعت ببعض الدول المتقدمة جداً في العلم والحضارة والمتخلفة جداً في الأخلاق ؛ جاء مرض على الحمضيات كافحته هذه الدول بالمبيدات ؛ ليس لهذا المرض علاج إلا حرق المزرعة بكاملها وحدود الحرق مائة وخمسين متراً زيادة عن المزرعة ؛ بعض المزارع في كاليفورنيا تمد العالم بنصف ما يحتاجه من حمضيات وأصيبت بهذا المرض وأحرقت .
هناك أمراض جنسية ؛ الهربز ليس له حل ، كل ما تملك الدول العظمى من إمكانات وهذا المرض ليس له حل ، وملأ قلوب الناس بالذعر ، كلما التقى رجل بامرأة تسأله أمعك هربز من شدة الخوف والقلق .
عندما يريد ربنا عز وجل أن يذل قوماً لا يحتاج إلى أسلحة يبعث جراثيم لا ترى بالعين ؛ قال تعالى :
وما يعلم جنود ربك إلا هو وما هي إلا ذكرى للبشر
(سورة المدثر : آية 31)
هذه جنود جرثوم الهربز بأمر الله عز وجل ، الكوليرا شيء غريب ينتقل الماء بجسم الإنسان من الأمعاء إلى الداخل ؛ الجرثوم يعكس الآية ينقل كل الماء الداخل للخارج بخمس ساعات يموت .
(سورة العلق )