تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تعالى وأبنيته هذا بناء الله عز وجل وهذا الفناء فناءه أذن الله في رفعها وبارك فيها ميمونة يعني مباركة ، ميمون أهلها محفوظة محفوظ أهلها هم في صلاتهم في مجالسهم في دروسهم والله تعالى في حوائجهم ، التحليل نتيجته جيدة جدا أنت في المسجد والله تعالى في حوائجك هذه القضية حلت وأنت في المسجد ، هذه الحاجة قضيت وأنت في المسجد ، هذه المشكلة تلاشت وأنت في المسجد ، هذا المرض برئ منه ابنك وأنت في المسجد غادرت البيت والحرارة أربعون عدت إلى البيت وحرارة ابنك سبعة وثلاثون هم في صلاتهم والله عز وجل في حوائجهم لذلك :

" كن لي كما أريد أكن لك كما تريد كن لي كما أريد ولا تعلمني بما يصلحك أنت تريد وأنا أريد فإذا سلمت لي فيما تريد كفيتك ما تريد وإن لم تسلم لي فيما أريد أتعبتك فيما تريد ثم لا يكون إلا ما أريد "

يعني أروع ما في هذا الحديث هم في صلاتهم والله سبحانه وتعالى في حوائجهم ، تعود إلى البيت وقد تركت الزوجة متبرمة تعود وقد لين الله قلبها فإذا هي تستقبلك في بشاشة ، تخرج من البيت وابنك خارج عن أمرك تعود إلى البيت وقد انصاع لأمرك ، هم في صلاتهم والله سبحانه وتعالى في حوائجهم ، لذلك لا تتوانى عن حضور مجالس العلم ولاعن تأدية الصلوات في المساجد فإنها بيوت الله هم في مساجدهم تتمة الحديث هم في مساجدهم والله من ورائهم يدافع عنهم ، حيكت في غيبتك مؤامرة الله عز وجل خالق السماوات والأرض يدافع عنك وأنت في المسجد هم في مساجدهم والله من ورائهم محيط والله من ورائهم ينصرهم والله من ورائهم يدافع عنهم أُعيد على أسماعكم قراءة هذا الحديث :

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٥٠٣٣

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٥٠٣٣