وربنا سبحانه وتعالى ذكر في هذه الآية من بعد صلاة العشاء وكأن صلاة العشاء لها مكانة خاصة في القرآن الكريم ، فمن صلى في جماعة أربعين ليلة لا تفوته الركعة الأولى من صلاة العشاء كتب الله له بها عتقا من النار فدرس الجمعة إن شاء الله نصلي العشاء جماعة ، ودرس الأحد كذلك ودرس السبت كذلك ، والإنسان مع حضور مجالس العلم يصلي العشاء في جماعة ، فإذا تابع هذه الصلوات في جماعة أيضا فقد انطبق عليه هذا الحديث الشريف :
ومن صلى العشاء في جماعة فكأنما قام نصف الليل ومن صلى الفجر في جماعة فكأنما قام الليل كله ولو يعلم الناس ما في العتمة والصبح لأتوهما ولو حبوا .
والحمد لله رب العالمين
* * *
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٥٠٣٤