تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

القرية لا تسأل أي واسأل أهل القرية ، قد نقول : قرر مجلس الوزراء والمجلس فيها هو المقاعد ، جلس يجلس مجلساً والمقصود من على المقاعد ، وهذا التفسير دقيق جداً ، وإنه لذو علم أي إنه لذو عمل بما علم ولذو علم لما علمناه أي ذو تطبيق لما علمناه ، أي أن الله سبحانه وتعالى لا يثني على الإنسان إلا إذا عمل بما علم ، قال تعالى :

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ ءَامَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ (2) كَبُرَ مَقْتًا عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا مَا لا تَفْعَلُونَ (3)

(سورة الصف )

إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ

( سورة فاطر )

ولما دخلوا على يوسف :

( سورة يوسف )

أي إذا علمك الله علماً فأنت مقرب إلى الله كثيراً ، إن الله عز وجل يمنح العلم لمن يحب ، يعطي المال لمن يحب ولمن لا يحب ، ولكن العلم لا يمنحه إلا لمن يحب ، ما استرذل الله أحداً إلا حظر عليه العلم والأدب ، قد يجعله قوياً وغنياً وقد يؤتيه من الأولاد ما يشتهي ، ولكن يحظر عليه العلم والأدب :

( سورة يوسف )

قال العلماء : أكرمهم فجعلهم في كل غرفة مثنى مَثنى ، هم عشرة احتلوا خمس غرف وبقي أخوهم الذي من أبيهم قال : وهذا دعوه لي ، وكره أن ينام وحيداً فضمه إليه ، لما ضمه إليه أسر إليه أني أنا أخوك :

( سورة يوسف )

يروى أنه لما علم أن عزيز مصر أخوه قال دعني عندك ، لا ترجعني معهم ، قال تعالى :

( سورة يوسف )

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٥٠٢٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٥٠٢٨