تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

[ المؤمنون : الآية 97 ]

إنْ ألمّ بك خاطِرٌ خطيرٌ ، ولا يُرْضي الله ، كأنْ تأخُذَ شيئاً ليس لك ، أو أن تَحْتال ، أو أنْ تُدَلِّس ، أو أن تخْدَع ، أو تُخْفي عَيْبَ البِضاعة ، أو تكذِب في رأس مالك ، أو تُزَوِّر ؛ فاسْتَعِذ بالله من الشيطان الرجيم ، لأنّ هذه وساوِسُ الشيطان الذي دخل إلى صَدْرِك ، فقُل : أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ، وإذا دَخَلْتَ إلى بيْتٍ ، وَسَوَّلَتْ لك نفْسُك أنْ تُلْقي نظْرةً على من فيه من دون أنْ يكون مُباحاً لك هذا ؛ لَا يَخْلُوَنَّ رَجُلٌ بِامْرَأَةٍ إِلَّا كَانَ ثَالِثَهُمَا الشَّيْطَانُ *

[رواه الترمذي]

يسَوِِّل له فِعْلَ المُنْكر ، قل أعوذ بربِّ الفلق من شرّ ما خلق ، وفي رؤوس الأشرار شرُّ غاسِقٍ إذا وقب .

الآن هناك مَعْنيان : المعنى الأول : الشيطان إذا دخل إلى نفْس الإنسان .

والمعنى الثاني : إذا دخل الشيطان إلى نفْس شخص آخر يُصْبِحُ وحْشاً يكاد ينقض عليك ، وبطاشاً ومُؤْذِياً ومُجْرِماً ، فاسْتَعِذ بالله أنْ يدخل الشيطان إلى صَدْرك فَيُوَسْوِس إليك ، واسْتَعذ بالله أنْ يدْخُل الشيطان إلى صَدْر إنسانٍ آخر تتعامل معه فينْقلب أمامك شِرِّيراً ، قال تعالى :

[ القصص : الآية 15 ]

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٩٧٦

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٩٧٦