، هناك قُوَّتان عظيمتان تمْلِكان سِلاحاً نَوَوِياً ؛ فَبِحَسَبِ الظاهر أنَّ مصير العالم بِيَدِهِما ؛ قال تعالى : قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ(1)
[الإخلاص : الآية 1]
هو القَوِيّ ، قال تعالى :
[يونس : الآية 24]
إنْ رأيْتَهُ أحَداً في أسْمائِهِ ورُبوبِيَّتِه وصفاته وفي وُجوده وأُلوهِيَّتِه وفي تَصَرُّفِهِ وغِناه قَطَعْتَ الآمال عمن سِواه ، وتَحَرَّرْتَ من القُيود التي أصْلها الرغْبة والرَّهْبة ، وهذه هي حال الكَشْف ! شَهِدْتَ الله في كُلِّ شيء ،
وفي كُلِّ شيء له آيةٌ تَدُلُّ على أنَّهُ واحِدٌ
تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٩٥٣