تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يتحمَّل الألم ، هو قنوع أن هذا الألم لمصلحته وأن الطيبب يعمل بخبرة فائقة و أن هذا لابد منه ، و أن هذا الألم لن يدوم ، هكذا حالة المؤمن مع الله عز وجل ، إذا ابنلاه الله بالفقر أو الضيق أو فقد ابن ، أو فقد شيء ثمين أو ضيَّقَ عليه أحد الناس ، لا يرى الناس ، ولكن يرى ربَّ الناس ويرى أن الله سبحانه وتعالى يعالجه ، لذلك فهو يصبر على معالجة الله له و يدعو غيره كي يصبر ، هذا معنى ، و المعنى الآخر؛ و تواصوا بالصبر ؛ الصبرعن المعصية و الصبر على الطاعة ، هذا صبر، قد تصبر على الاستيقاظ باكراً و على كظم الغيظ .

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧٨٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧٨٧