تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

معنى عشرون مليون درجة أنك إذا ألقيت الحديد في الشمس لرأيته بخاراً من منكم سمع أن للحديد بخار ؟

نظرياً هناك بخار للحديد كل عنصر الله عز وجل خلقه ينتقل من مرحلة إلى مرحلة إلى مرحلة ؛ أن يكون صلباً مرحلة ؛ إذا رفعت الحرارة حينما ترفع الحرارة ذرات الحديد تتباعد عن بعضها فإذا تباعدت أصبحت مرنة إذا تباعدت أكثر أصبح سائلاً إذا تباعدت أكثر أصبح غازاً لذلك الأجسام لها ثلاث حالات ؛ حالة الصلابة وحالة الميوعة وحالة الوضع الغازي وبين هذه الحالات حالات ثانوية ، الحرارة لها علاقة بابتعاد الذرات بعضها عن بعض لذلك أحياناً الضغط يشابه التبريد ؛ إذا ضغطنا الهواء يصبح سائلاً هذا الغاز الذي تشعلونه في البيت اسمه غازاً لو رججت هذه الاسطوانة لشعرت ان فيها سائلاً كيف صار سائلاً ؟

هذا الغاز حينما ضغطته صار سائلاً لو ضغطته أكثر لصار قطعاً لصار جسماً صلباً .

الحديد لو سخنته لصار سائلاً بالعكس لو سخنته أكثر لصار غازاً ؛ لو رفعت الضغط عن الأجسام لغلت وأصبحت سائلاً هذا ، موضوع فيزيائي معقد ، هذه الذرات الذي خلق الله عز وجل منها العناصر لها قوانين بالغة في التعقيد ، الحرارة تؤثر في حركتها فالحرارة تباعدها عن بعضها .

الشمس حرارتها عشرون مليون درجة ؛ وهذه الشمس عمرها خمسة آلاف مليون سنة ؛ وتقدير العلماء أنها سوف تبقى متقدة إلى خمسة آلاف مليون سنة قادمة هذا عطاؤنا ؛ هذه قدرة الله عز وجل لو ألقيت الأرض في الشمس لتبخرت في ثانية واحدة ، بيننا وبين الشمس مائة وستة وخمسين مليون كيلو متر يقطعها الضوء في ثماني دقائق .

ما قولك أن نجماً في السماء اسمه قلب العقرب يتسع للشمس والأرض مع المسافة بينهما.

تفسير محمد راتب النابلسي · الصفحة ٤٧٣٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

تفسير محمد راتب النابلسيص ٤٧٣٢